الجمعة، 26 يونيو، 2015

حد الردة إثبات أن البخاري والقرآن لا يتفقان

الموضوع نشر في 13 أكتوبر 2009

تلخيص مما كتبه الدكتور أحمد صبحى منصور فى كتابه الرائع عن حد الرده
---------------------------------------------------------------------------------

روى البخاري حديث من بدل دينه فأقتلوه عن طريق الرواة الآتي اسمائهم:-
حدثنا ابو النعمان محمد بن الفضل عن حماد بن زيد عن ايوب عن عكرمة 

كان عكرمه عبدا لعبد الله بن عباس سمع عنه و نقل عنه أقواله فى التفسير و ظل عبدا لابن عباس حتى توارثه أولاده ثم باعوه أو أطلقوا سراحه و كان العلم هو الطريق الوحيد أمام الموالى ليبرزوا به فى مجتمع يسيطر عليه الأشراف العرب خصوصا و قد كان الأمويين معروفين بالتعصب للعرب ضد الموالى , و إذا كان العرب إنشغلوا بالحروب و الثورات و السياسه فقد وجد أبناء الموالى الفرصه للتفرغ للعلم و التفوق فيه و إثبات أنفسهم من خلاله , إلا أن عكرمه بالذات كان حانقا على الأرستقراطية العربيه بقدر ما كان يميل إلى رأى الخوارج الذين لم يروا فارقا بين العرب و الموالى . كان عكرمه يرى رأى الخوارج و ذلك حسب المحققين فى بحث سيرته و إن إختلفوا فى تحديد الفرقه الخارجية التى كان عكرمه يميل إليها حيث لم تكن الفوارق الفكريه بين طوائف الخوارج قد تحددت و تميزت فى عصر عكرمه . روى ابن المدينى إن عكرمه كان أباضيا و لكن ابن المدينى يضيف فيقول ان عكرمه ايضا كان يرى رأى نجده الحرورى و يقول بن حنبل ان عكرمه كان يرى رأى الخوارج الصفريه و أنه لم يدع موضعا إلا خرج إليه فى خراسان و الشام و اليمن و مصر و أفريقيا أى شمال أفريقيا أى ذهب يدعو إلى مذهب الخوارج دون تعيين لفرقة خارجيه معينع و يقول يحيى بن بكير "إن عكرمه قدم مصر متجها إلى المغرب فأخذ عنه خوارج المغرب ... أى كان داعية ة أستاذا ة إماما للخوارج فى المغرب و بينما كان يحسن الظن به ولاة الأقاليم البعيده فإن والى المدينه كان يعرف إتجاهه السياسي المناوىء للدوله الأمويه , يقول مصعب الزبيرى "كان عكرمه يرى رأى الخوارج فطلبه والى المدينه فتغيب عند دار ابن الحصين حتى مات عنده" و قال مصعب الزبيرى أيضا إن عكرمه كان يدعى إن أبن عباس كان يرى رأى الخوارج .. أى نسب إلى ابن عباس بعد موته ما كان ابن عباس يرفضه فى حياته
و من الطريف أن عكرمه مات فى نفس اليوم الذى مات فيه الشاعر المشهور كثير عزة فترك أهل المدينة جنازة عكرمه إلا العبيد و الموالى السودان و عجب الناس من إتفاقهما فى الموت و إختلافهما فى العقيده , إذ كان عكرمه يرى رأى الخوارج و يكفر أى يحكم بالكفر بالنظرة , أما كثير عزه فهو شيعى يؤمن برجعة على و أبنائه
و السبب فى كراهية اهل المدينه لعكرمه المشهور بعلمه إنهم إعتبروه داعية للخوارج الحرورية و الأباضية و قد إشتهر الخوارج من اتباع نجدة الحرورية بالإسراف فى سفك الدماء , يقول الملطى عن نجده الحرورى "خرج نجده من جبال عمان فقتل الأطفال و سبى النساء و اهرق الدماء و استحل الفروج و الأموال و كان يكفر السلف حتى قتل" و قال الملطى عن الأباضيه إنهم أصحاب اباض ابن عمر و قيل انه عبد الله بن يحيى ابن اباض , خرجوا من سواد الكوفه فقتلوا الناس و سبوا الذرية و قتلوا الأطفال و كفروا الأمه و افسدوا البلاد و العباد و قال عن الصفرية إنهم أتباع المهلب ابن أبى صفرة (و الصحيح إنهم أتباع زياد بن أبى صفرة) و قد خرجوا على الحجاج و قد هزمهم الحجاج و أبادهم و نلمح صدى أراء الخوارج فى أقوال عكرمه , روى ابن المدينى ان عكرمه وقف بباب المسجد فقال : ما فيه إلا كافر . كما نلمح صدى عنف الخوارج و جرائتهم على الدماء فى قول عكرمه وقت الحج و قد إذدحم الناس حول الكعبه "وددت ان بيدى حربه فأقتل بها من شهد الموسم يمينا و شمالا" و أخيرا نلمح صدى ذلك كله فى الحديث الذى رواه البخارى عن عكرمه "من بدل دينه فأقتلوه" ... و السؤال المطروح هنا : ما حكم الأصوليين فى الراوى صاحب الهوى و الداعى إلى بدعته ؟ خصوصا إذا كانت تلك الدعوه إلى تكفير المسلمين و إستباحة دمائهم و أعراضهم و أموالهم و قتل اطفالهم ؟
يقول الغمام مالك : "لا يؤخذ العلم من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه" أما بن الصلاح فى كتابه "علوم الحديث" فيقول اختلفوا فى قبول رواية المبتدع الذى لا يكفر ببدعته فمنهم من رد روايته مطلقا لانه فاسق ببدعته و منهم من قبل رواية المبتدع إذا لم يكن يستحل الكذب فى نصرة مذهبه و بعضهم يقبل روايته إذا لم يكن داعية و لا تقبل إذا كان داعية إلى بدعته , و هذا هو مذهب الأكثرية من العلماء , و قال أبو حاتم البسنى : الداعية إلى البدع لا يجوز الإحتجاج به عند أئمتنا قاطبه و لا أعلم فيه خلافا
و عكرمه كان يدعو إلى رأى الخوارج الدامى و كان أيضا يكذب و لكن إتهامه بالكذب قضية أخرى
إن إتهام عكرمة بالكذب ظاهرة واضحه فى تاريخه
قال عنه ابن سيرين "إنه كذاب" و قال عنه ابن أبة ذئب " رأيت عكرمه و كان غير ثقه" و قال عنه محمد بن سعد فى الطبقات الكبرى " ليس يحتج بحديثه و يتكلم فيه الناس" و قال عنه سعيد بن جبير "انكم لتحدثون عن عكرمه باحاديث لو كنت عنده ما حدث بها" و قال عنه سعيد بن المسيب " لا ينتهى عبد ابن عباس حتى يلقى فى عنقه حبل و يطاف به" و كان سعيد بن المسيب يقول لمولاه (برد) لا تكذب على كما كذب عكرمه على ابن عباس . و كان ابن عمر يقول لمولاه نافع " لا تكذب على كما كذب عكرمه على ابن عباس" و بسبب كثرة أكاذيبه على ابن عباس بعد موت ابن عباس فإن على بن عبد الله بن عباس جعل فى يديه و قدميه قيودا و حبسه على باب الحش "دورة المياه" فسئل عن ذلك فقال ان هذا الخبيث يكذب على أبى , و قالوا إن مسلم تجنب الروايه عن عكرمه فروى له بعض الروايات مقرونا بغيره أى لم يرو له منفردا و أعرض مالك عن الرواية عنه إلا فى حديث أو حديثين و قال مطرف : سمعت مالكا يكره أن يذكر عكرمه و لا أرى إنه روى عنه و قال ابن حنبل أن مالكا روى عن عكرمه حديثا واحدا أما البخارى فقد روى عنه و انتقده المحققون فى ذلك كثيرا

الحديث يقول
حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمه قال أتى على رضى الله عنه بزنادقه فأحرقهم فبلغ ذلك ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لنهى رسول الله صلى الله عليه و سلم و لقتلتهم لقول رسول الله من بدل دينه فاقتلوه

و الحديث يرويه عكرمه و غيره فقد تضخمت الأحاديث المرويه عن ابن عباس حتى لقد أسند له أحمد بن حنبل 1696 حديثا هذا مع إن الأمدى فى كتاب الاحكام فى أصول الاحكام يقول ان ابن عباس لم يسمع من رسول الله سوى أربعة أحاديث لصغر سنه و يقول ابن القيم فى كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب ان ما سمعه ابن عباس من النبى لم يبلغ العشرين حديثا و ذلك القرب للصواب من خلال شيرة ابن عباس فى كتب التاريخ فابن عباس اسلم مع ابيه قبيل فتح مكه وقابل الرسول بالجحفه و هو ذاهب لفتح مكه و مات النبى و ابن عباس فى العاشرة من عمره و فى رواية انه كان فى الخامسة عشر من عمره أى صحب الرسول مده يسيره و كان فيها طفلا (كافرا) ملازما لوالده فى مكه (بينما الرسول يعيش فى المدينه و أحسب وقتا لهجرة الأسره إلى المدينه بعد إسلامهم بعد الفتح ثم وفاة الرسول بعد ذلك بوقت قليل) فكيف يروى عنه مئات الأحاديث

و قد نسب عكرمة الحديث لبن عباس ضمن ما نسبه إليه من مئات الأحاديث , و قد روى ذلك الحديث عن عكرمة أحد الزهاد المشهورين في عصره و هو أيوب السختياني و اسمه ابو بكر بن تميمة و لم يذكره الذهبي في ميزان الاعتدال مع شهرته و قد ترجم له ابن سعد في الطبقات الكبرى و ابن الجوزي في المنتظم و روى ذلك الحديث عن ايوب السختياني تلميذه حماد بن درهم و قد ترجم له ابن الجوزي في المنتظم و ابن سعد في الطبقات الكبرى و لم يذكره الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال . 
و يروي الذهبي - مع ذلك - في ترجمة لعكرمة ان حماد بن زيد روى ان شيخه ايوب السختياني سئل: هل كان عكرمة يُتهم : أي كان مطعونا فيه ؟ يقول حماد بن زيد عن شيخه ايوب : فسكت ساعة ثم قال : أما أنا فلم اكن اتهمه . أي كانوا يتهمون عكرمة في مجلس أيوب السختياني و مع ذلك كان أيوب يصمم على انه ثقة لا ينبغي اتهامه . و قد قال يحيى بن سعيد ان عكرمة كان لا يحسن الصلاة فرد عليه ايوب و كان - أي عكرمة - يصلي .. أي كان أيوب يدافع عنه في كل مجلس .. 
و يروي إن يحيى بن سعيد الأنصاري ذكر عكرمة فقال انه كذاب فرد عليه ايوب السختياني لم يكن يكذب ..
و ايوب السختياني يعلل بذلك روايته عن عكرمة و اخذه عنه الاحاديث . و ما رواه ايوب عن عكرمة نقله بعده تلميذه حماد بن زيد بن درهم ثم نقل الحديث عن حماد شيخ آخر هو محمد بن الفضل و كنيته ابو النعمان المتوفي سنة 224 و هو شيخ البخاري و لقبه عارم , و عنه روى البخاري حديث عكرمة في قتل المرتد , و جدير بالذكر ان أبا النعمان عارم قال فيه ابو حاتم انه اختلط عقله في أخر عمره , و اعترف البخاري بأنه تغير عقله و قال عنه أبو داود : استحكم به اختلاط عقله و قال فيه الدار قطني : تغير - عقله - بآخره , و قال ابن حبان اختلط في آخر عمره و تغير حتى كان لا يدري ما يحدث به فوقع في حديثه المناكير الكثيرة فيجب التنكب عن حديثه و لا يحتج بشيء منها ..
و ذلك ما قيل عن ابي النعمان محمد ابن الفضل الملقب بعارم , و الذي كان أول السلسلة في رواة حديث من بدل دينه فاقتلوه و كان عكرمة آخرها , فأول السلسلة خلط و هذيان عقل , و آخر السلسلة كذب و افتراء , و اما ما بينهما (حماد بن زيد و ايوب السختياني) فهما من الزهاد الذين لديهم استعداد لتصديق كل ما يقال
---------------------------------------------------------------------------------

و الأن راقبوا هذه الآيات القرآنية التي تدل على حرية العقيدة في الإسلام و وجود المرتدين و المنافقين بين المسلمين وقت الرسالة دون أن يتعرضوا لاي عقوبة بل و طوال الرسالات السابقة للإسلام أيضا بحسب القرآن


لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ

وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا

و لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين - يونس 99

ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون , و لله ما في السماوات و ما في الأرض يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله غفور رحيم - آل عمران 128 - 129

و قيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم و قل سلام فسوف يعلمون - الزخرف 88

يا أيها الذين أمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لائم - المائدة 45

و ما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين - آل عمران 144

قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون , من عمل صالحا فلنفسه و من أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون - الجاثية 14 - 15

يحلفون بالله ما قالوا و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد إسلامهم و هموا بما لم ينالوا و ما نقموا إلا أن أغناهم الله و رسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم و إن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا و الأخرة و ما لهم في الأرض من ولي و لا من نصير - التوبة 74

لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الأخرة و لهم عذاب عظيم - آل عمران 176

و يقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول و الله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم و توكل على الله و كفى بالله و كيلا - النساء 81

الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم و إن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم و نمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا - النساء 141

و إذا سمعوا اللغوا أعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا و لكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين - القصص 55

و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون - الأنعام 151

و الذين لا يدعون مع الله إلها أخر و لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاما - الفرقان 68

و إما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون - يونس 46

و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم و الله غفور رحيم
لكم دينكم و لي دين - الكافرون 6

و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم - فصلت 34

إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه و إن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - النحل 124

فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ..... من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا - المائدة 29 - 32

و لا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم و قولوا آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم و إلهنا و إلهكم واحد و نحن له مسلمون - العنكبوت 46

قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون - آل عمران 64

قل من يرزقكم من السموات و الأرض قل الله و إنا أو أياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين , لا تسألون عما أجرمنا و لا نسأل عما تعملون , قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق و هو الفتاح العليم - سبأ 24 - 26

و إن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون - الحج 68 - 69)

إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك و رافعك إلى و مطهرك من الذين كفروا و جاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون - آل عمران 55

فمن حاجك فيه من بعد ما جائك من العلم فقل تعالوا ندع أبنائنا و أبنائكم و نسائنا و نسائكم و أنفسنا و أنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين - آل عمران 61

----------------

فماذا تختارون لأنفسكم , البخارى أم القرآن ؟ الأن علمتم أنهما لا يجتمعان

لكم الإختيار و ليهلك من هلك عن بينه و ليحيا من حي عن بينه

ليست هناك تعليقات: