الجمعة، 10 أبريل، 2009

إدعوهم لأمهاتهم

لماذا نسمع ضجيج الشيوخ و المتخلفين كلما كانت هناك حالة فى المجتمع لإلحاق نسب المولود لأمه ؟
يعتمدون على الآيه التى تتكلم عن الأبناء و تقول إدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الأحزاب 5
أتراهم يعتمدون فعلا على تلك الآيه أم على سيطرتهم على حياة الناس و أن أحدا لا يقرأ ؟

فى البدايه فى القرآن كلمة أبائهم لا تعنى الأب فقط و إنما تعنى الأم أيضا فها هو يوسف فى أخر قصته فى السورة المعروفه بإسمه و قد ءاوى إليه أبويه 99 و رفع أبويه على العرش 100 أى أن كلمة "أبويه" تعنى معا الأب و الأم
و ليس بهذا المثال فقط بل الأمثله على هذا كثيره , خد عندك
فإن لم يكن له ولد و ورثه أبواه فلأمه الثلث النساء 11 أهى دى واضحه جدا , الأم فى الاول دخلت ضمن كلمة أبواه ثم بعدها مباشرة إتفصلت بالإسم
و أما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا و كفرا الكهف 80
يا بنى أدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنه الأعراف 27 , أظن مفيش أوضح من كدا , إللى كانوا فى الجنه و فتنهم الشيطان و أخرجهم منها مش كانوا بردو مذكر و مؤنث ؟ يعنى مش الذكر بس هو إللى تشمله كلمة أبائهم
و لأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك النساء 11

و من ناحية أخرى عندما سأل يعقوب بنيه و قد حضره الموت ما تعبدون من بعدى ؟ قالوا نعبد الهك و إله أباءك إبراهيم و إسماعيل و إسحاق البقرة 133 , إذا كلمة أباء تعنى أيضا ليس فقط الأب و الأم المباشرين لكل منا و إنما تعنى أيضا باقى سلسلة النسب صعودا
و كذلك هنا
كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم و إسحق يوسف 6
الله ربكم و رب آبائكم الأولين الصافات 126
و اتبعت ملة آبائى إبراهيم و إسحاق و يعقوب يوسف 38

الطريف إن تحديدهم لمعنى أبائهم فى الآيه التى تقول إدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله الأحزاب 5 بأنها تعنى الأباء الذكور فقط سيقود لأن تصبح آيات مثل جنات عدن يدخلونها و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم الرعد 23 يكون فيها دخول الجنه مقصورا على الآب الذكر فقط و الأم الانثى غير مشموله حتى لو صلحت
الخلاصه
  • المولود يمكن ان ينسب لأسم الأم فقط أو الأب فقط أو كلاهما معا
  • لا يوجد نهى فى الأحزاب 5 على نسب الطفل للأم و تطلب أن يكون النسب فقط للأب و إنما كان مجرد نهى عن نسب الطفل لغير أهله الحقيقيين فقط ليس اكثر و بدون التطرق فى الحديث لمن من داخل أهله سينسب الطفل , إن كان لأمه فقط أو لأبوه فقط أو للأثنين معا
  • الموضوع واضح لدرجة إنى كنت أحجم عن الكتابه فيه من مده لأنى مش قادر أستوعب إن ال 80 مليون مصرى و 340 مليون عربى و ال 450 مليون مسلم فى العالم لا يقرأون
  • أبعدوا عن كل الشيووووخ و كل رجال الديييين , ليس فى الإسلام فقط , إنما فى كل الأديان , كلهم ضالين مضلين
أمثله للكلام الخطأ
إكتب فى محرك البحث عبارة نسبب الطفل لامه و ستحصل على مواقع تنشر كلام رجال الدين الذى يدعون فيه أن الله نهى عن ذلك و فرض ان ينسب الطفل لأبيه , و أيضا هنا فى موقع أهل القرآن نفس الخطأ من الدكتور أحمد

هناك 12 تعليقًا:

DantY ElMasrY يقول...

عندكعيسى بن مريم
من غير ما تروح لبعيد

أصلا الموضوع كله دفاع عن بنية مجتمعية
ومكتسبات بتاع فئات معينة

عماد يقول...

دانتى المصرى
نعم مثال رائع , مفكرتش فيه , عيسى بن مريم , أهو منسوب لأمه . هيفيد من ناحية الفكره لكن فى التطبيق فى المجتمع الحالى ممكن نكتفى حماية للمولود إننا ننسبه على إسم أبو أمه زى ما بيحصل فى أمريكا أما يكون هناك طفل مولود بدون زواج بين والديه
لسه المجتمع الحال مستسغش إن يكون إسم مذكر خلف منه إسم أم مؤنث , لكن ماشيه شيك و لايقه فى حالة البنات زى منى نوال حلمى
المهم إن المانع طلع مجرد وهم
تحياتى

أسوور يقول...

موضوع رائع ومثير للتأمل واعمال العقل

وبيثبت ان اللى بيفسروا الدين دائما ذكور .. لذلك هناك جور دائم على المرأة

مش رينا هو اللى ظالم .. وانما بنى آدم

تحياتى

عماد يقول...

أسوور
و يثبت أيضا أن لا احد يقرأ , لا الناس العاديه تقرأ و لا من إتكلوا عليهم و خانوا الأمانه من محترفى الدين يقرأون و إلا لما وقعوا فى هذا الخطا الواضح
كل التوفيق فى نشاطك النهضوى

Pure يقول...

وأنا افتكرت إنك من البداية عندك حجة عشان عيسى بن مريم

ممكن يستخدم اسم الأم في حالة غياب اسم الأب، ولكن هل تعتقد أن هذا الإبن سترحمه مجتمعاتنا؟

عماد يقول...

بيور
فى الغرب من الممكن أن يقول طفل ببساطه أن له أمين أو أبين , المعنى واضح طبعا فهو متبنى لزوجين من المثليين أو هو أبن حقيقى لواحد منهما فقط و الأخر مرتبط معه بعلاقة زواج مثلى , أما مجتمعاتنا فسحقا لها

هى ليست دعوه لأن يسمى الناس الأطفال بأسماء أمهاتهم حتى و إن بدا ذلك من العنوان , و لكن العنوان مشتق فقط على وزن الآيه التى تقول إدعوهم لآبائهم و التى بسببها يدلس علينا محترفى تضليل الناس بكلامهم فأنا إمعانا من التحدى لهم وضعت عنوان قد يبدو فى الأول على الظاهر عكسها (و إن كنت لم أقصد ذلك عندما وضعته) و لكنه بالمناقشه يتبين إنه لا يتعارض مع الآيه و أن فكرهم هو الذى يحد من المجال الواسع من حرية التسميه و حرية الإختيار الذى تتيحه الآيه

ما أريد ان أقوله هو إنه لا مانع من أن تدعوا المولودين بأسماء أمهاتهم لو أردتم فبإمكانكم ذلك و عيشوا حريتكم و حياتكم كما تريدون و ليس كما ينغص عليكم و علينا رجال الدين و عكم منهم كلهم فى جميع الأديان

و على فكره أنا أراها فكره جميله جدا ان ندعوا المولودين إلحاقا بأسماء عائلات أمهاتهم , و تذداد اهمية هذا التطبيق لو الإبن نتيجة إتصال بالإكراه أو علاقه عابره

Pure يقول...

بالفعل
تنفع هذه الدعوة في حالات العلاقات العابرة للرجال الشرقيين مع الغربيات

ولكن في الشرق
كيف يخلص الرجل نفسه من هذه الورطة؟

عماد يقول...

بيور
الفكره إن للإنتقال نحو فكر جديد فلازم الأول هدم الفكر العفن القديم , فلو عرفنا الناس إن لا مانع و لو حكم نظام حكم اجاز هذا فى شهادة الميلاد لبدأ الأمر بالمثقفين و المقيمين فى الخارج و يسجلون عن طريق السفارات و المضطرات لذلك نتيجة علاقات عابره أو علاقه بالإكراه ثم شيئا فشيئا أصبح و مع التوعيه الإعلاميه أمرا مقبولا
بل انا فى رأيي إن مجتمعاتنا بحاجه لمعاقبة من يتكلم بالكلام السلبى الذى يشدنا إلى الخلف و يحقر به الناس و يؤذيهم فى عيشتهم , تماما كما تعاقب المانيا و حتى اليوم من يظهر إشاره التحية النازيه أو يمجد هذا الفكر العنصرى , بحيث معاقبة من يتكلم كلام سلبى على رجل او إمرأه لإنهم أقاموا علاقه عابره أو طفل لان أمه و أبوه لا يربطهم زواج او إمرأه لأن سلوكها من ناحية حريتها الشخصيه فى ما ترتديه أو تصرفاتها ... الخ معاقبة من يفعل ذلك ستحد أيضا

غير معرف يقول...

استغفر الله العلي العظيم سيب الأديان في حالها والله حرام انتوا معتنقين دين
واحنا بنعتنق دين ليه المساس بالاديان
مش دي تبقى خطية بردو ولا الغلط كدة عادي ..
قووووم ولعلك شمعه .. نورها مستنيك

عماد يقول...

طب ما تسيبني في حالي ومتجيش لي طالما مش عاجبك

غير معرف يقول...

فقط للتنويه عدد المسلمين بلعالم يفوق المليار مو ٤٥٠مليون

عماد يقول...

٤٥٠ + ٣٤٠ + ٨٠ = كام ؟ يعني انا ما قلتش إن عدد المسلمين في العالم ٤٥٠ مليون وإنما ال ٤٥٠ دول هما إللي في بلاد ليست عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي