الاثنين، 20 أبريل 2009

أدلة تحريم لحم الخنزير

هناك فتنه ان البعض ذهب لأن لحم الخنزير حلال فكتبت هذا البحث ليستفيد منه الإخوه
ليس من مبرراتى القول إن لحم الخنزير محرم بسبب ضرره على الإنسان , أنا أقول إن لحم الخنزير مضر للإنسان كإستنتاج على إن الله حرمه و بناء على إنه حرم الخبائث علينا و بنا على كلام العلماء و لكن ليست هذه هى المبررات
و إسمحوا لى أن أوضح لكم مبرراتى الحقيقيه
مبرراتى لتحريم لحم الخنزير هى كالأتى
فكرة إن لحم الخنزير حلال و مباح تقوم على النقاط الأتيه
أولا : المحرم هو اللحم الخنزير و كلمة خنزير صفه فى لغة إحدى البلاد العربيه المستعمله اليوم (و ربما تكون كذلك فى عدة مجتمعات عربيه .. لا علم لى) و معناها فاسد , إذا كل ما فى الأمر إن الله حرم اللحم الفاسد (و كأن الإنسان يحتاج لتحريم ليمتنع عن أكل الشيء الفاسد و ليس فقط إن نفسه تأنف الطعام المنتن بدون الحاجه لأى تحريم) أما لحم الحيوان المعروف الأن بيننا بإسم الخنزير فهو غير محرم
ثانيا : الحيوان المعروف بيننا اليوم بإسم الخنزير لم يكن يربى فى شبه الجزيره العربيه و التى هى صحراء بل كانوا يربون ما يتناسب مع بيئة الصحراء و هى الأغنام و الجمال , و فقط عرفوه فى العصر العباسى و خشى التجار فى شبه الجزيره العربيه (تجار الأغنام و الجمال) من كساد تجارتهم فأطلقوا على هذا الحيوان إسم الخنزير و زعموا إنه المقصود بالتحريم فى القرآن لكى يصرفوا الناس عنه و بالتالى تستمر تجارتهم و من هنا جائت أصل التسميه
ثالثا : كيف إن الله يخلق حيوان ثم يحرمه ؟ , هذا لا أستطيع أن أعقله , مؤكد إنه لم يفعل ذلك
رابعا : كيف يكون محرم علينا لحمه و نأكل فى نفس الوقت رأسه و باقى أعضائه مثل الكوارع و الأمعاء و تكون حلال .. هل يعقل هذا ؟
خامسا : الأضرار عن أكل الخنزير مزعومه أو مبالغ فيها و تنسحب على باقى الحيوانات , فكل واحد منها تقريبا نستطيع ان نجد فيه و لو ضررا واحدا مهلكا لنا لو لم نتقيه لمسنا بأذى و كذلك الحال فى المملكه النباتيه , إذا لا مشكله مخصوصه مع الخنزير
سادسا : الله قال كل الطعام كان حل لبنى إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه , إذا الخنزير كان حل لليهود و ليكن حلا لنا إذا و لا داعى لأن نحرمه على أنفسنا
سابعا : أكلت الخنزير مده طويله و لم يحدث لى شيء , إذا فهو غير ضار , إذا فهو غير محرم
ثامنا : فى سورة المائده حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ..... الا ماذكيتم و عبارة إلا ماذكيتم تعنى أن نكشف بالوسائل الحديثه على الديدان و ما شابه فإن تأكدنا من خلوها نكون ذكينا فقد ذكيناها بالتحليل الذى عملناه
و الأن الرد
بالنسبه للنقطه الاولى التى تقول إن المحرم هو اللحم الخنزير , فتعالوا نحتكم معا للقرآن و نرى ماذا مكتوب فيه إن كان فعلا حرم علينا اللحم الخنزير كما تقولون (بالألف و اللام مع كلمة لحم) أم لحم الخنزير (بدون ألف و لام مع كلمة لحم) , و هناك فارق بين الحالتين , كلمة الخنزير إن كانت صفه للحم للزم عندئذ أن تكون مع كلمة لحم الف و لام , مثلما نقول
اللحم النتن
اللحم المعفن
اللحم الفاسد
و لا نقول أبدا لحم الفاسد , بحيث لحم غير معرفه بألف ولام فى حين أن الفاسد معها الف و لام
هكذا يتكلم القرآن و هذه أمثلته

 لا يرد بأسه عن القوم المجرمين - سورة الانعام - هل رأيتم ؟ الف ولام فى الكلمتين الصفه و الموصوف
فستعلمون من أصحاب الصراط السوى و من أهتدى - سورة طه
فبهت الذين كفروا و الله لا يهدى القوم الظالمين - سورة آل عمران
و الأن ها هى ثلاثة مواضع مما جاء فيها تحريم ذلك الشيء على المسلمين

إنما حرم عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير - سورة البقره
حرمت عليكم الميته و الدم و لحم الخنزير - سورة المائده
إنما حرم عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير - سورة النحل
فلماذا تصرون على لوى الآيات بإضافة ألف و لام غير موجوده لكلمة لحم ؟
أئتونى بمثال من القرآن فيه الصفه بها ألف ولام فى حين أن الموصوف ليس به ألف و لام
و فى القرآن لو كان الموصوف بدون الف و لام لكانت الصفه بدون الف و لام أيضا مثل
و لهم عذاب أليم - سورة المائده
إنا أنزلنا قرآنا عربيا لعلكم تعقلون - سورة يوسف

و لهم فيها أزواج مطهرة و هم فيها خالدون - سورة البقره
و فى مثل هذا جائت الآيه الرابعه و الأخيره فى تحريم أكل لحم الخنزير و التى تقول
إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير - سورة الأنعام
لحم خنزير هنا على وزن عذاب أليم , قرآنا عربيا , أزواج مطهره , و أمثله كثيره ممكن ان نضيفها هنا
و ممكن أن يكون الموصوف معرف بالف و لام و تكون الصفه غير معرفه بألف و لام مثل

إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلام رجس - سورة المائده
إنما مازلت أقول أين مثالكم فى إسم غير معرف بألف ولام و صفته معرفه بألف و لام ؟
أما بخصوص إن خنزير صفه فى لغة إحدى البلاد العربيه (مثلا تونس) المستخدمه اليوم و أنها تعنى فاسد , فاللغه فى تلك البلد العربيه ليست حجه علينا و من قبل كان اهلها لا يتكلمون العربيه و لهم لغه مثل الطوارق أو الأمازيغ أو ربما غيره و من قبل ذلك الله أدرى بأى لغه كانوا يتكلمون , و اللغات تختلف بإختلاف المكان و ينحت الناس لهم من الكلمات ما يتخذونه صفات و أفعال و أسماء بحيث تختلف كل الإختلاف ممن يعيشون فى مكان أخر , بل و تختلف اللغه نفسها بإختلاف الزمان و كما إن اللغه التى كتب بها علماء الحمله الفرنسيه كتاب وصف مصر تختلف عن اللغه الفرنسيه المستعمله اليوم فكذلك متوقع أن تختلف لغة أهل أى بلد عربى مستعمله اليوم عن اللغه التى كانوا يستعملونها من بضع مائتى عام و عن اللغه التى كانوا يستعملونها من أربعمائة عام و عن اللغه التى سيستعلمونها بعد مائتى عام من اليوم , بل الأقرب أن أهل تلك البلد العربيه و أغلبهم مسلمين يسموا الشيء السيء بالخنزير تأثرا بالقرآن الذى حرم عليهم الخنزير و أعلمهم إنه إنما حرم عليهم الخبائث .. كذلك فى مصر فوصف إنسان بالخنزير هو شتيمه و لكن وصفه بالأسد ليس كذلك
بالنسبه للنقطه الثانيه و التى تقول إن الحيوان المعروف بإسم الخنزير فى عالمنا اليوم لم يكن معروفا للعرب فى شبه الجزيره العربيه إلا بدأ من العصر العباسى و بدأوا تسميته فقط فى ذلك العصر , فما أوهنها من حجه
الخنزير معروف فى مصر من أيام القدماء المصريين , و جاء ذكره فى نسخ كتاب الموتى الذى يخرج مع المقابر المصريه القديمه المكتشفه و مثلما مصر هى مجتمع زراعى فكذلك العراق و الشام فالخنزير سيكون معروفا هناك أيضا من قديم الزمان , بل حتى إن لم يكن معروفا هناك ففى فتره من تاريخ مصر القديمه غزاها الهكسوس (ربما سمعتى عن ذلك) و الهكسوس هم أهل العراق و الشام و غزوا مصر لسنوات طويله تصل لمئات الأعوام إحتلوا فيها شمال مصر بالكامل و سيطروا فيها الحياه فى ذلك الجزء , بقى فقط جزء صغير من الجنوب هو الذى إحتفظ بالحكم المصرى و ظل يناضل و يحارب ليحاول تحرير الشمال و هكذا إستمر الحال حتى نجح الجنوب بقيادة القائد العسكرى أحمس فى الإنتصار على الهكسوس و تحرير الشمال و مطاردتهم حتى فلسطين .. فلو كان الخنزير غير معروف فى العراق و الشام قبل غزو الهكسوس لمصر لأصبح معروفا بعد ذلك لا محاله بعد أن دخلوا مصر و كل تلك الاحداث قبل الإسلام و قبل المسيحيه و قبلاليهوديه بألوف السنين . ثم إن اليهود كانوا فى مصر قبل الخروج و عاشوا فيها فبالتاكيد عرفوا الخنزير الذى حرمته يحرمونه فى شريعتهم و عاشوا فى فلسطين و تقابلوا مع المسيح و اليهود كما هو معرفو يحرمون أكل لحم الخنزير بينما المسيحيون يحلون أكله , فهل نتصور أنهم غير واعين للشيء الذى يحرمونه كيهود او الشيء الذى كان محرما فى الشريعه القديمه و أصبح محللا فى شريعة العهد الجديد كمسيحيين , و كان هناك فى شبه الجزيره العربيه يهود عرب و مسيحيين عرب إلتقوا بالنبى فهل كان هؤلاء لا يعرفون ما هو محرم فى شريعة العهد الجديد و أصبح محللا فى شريعة العهد القديم . ثم هناك إختلاط العرب بالتجار من الشام العراق و مصر و اليمن و التى هى بيئه زراعيه هى الأخرى و لا يوجد ما يمنع أن يأتوا بالخنزير ضمن تجارتهم و لو حتى على هيئة لحم مملح و العرب أنفسهم يذهبوا لتلك البلاد للتجاره (الم يكونوا يسمون القماش التى يأتى من مصر بالقباطى , نسبة للأقباط و كذلك تحدث الله فى القرآن عن رحلة الشتاء و الصيف فكيف لم يصادفوا ذلك الحيوان فى رحلاتهم لتلك البلاد ؟ ثم يقال إن المدينه المنوره كانت تعتمد فى إقتصادها على الزراعه (من مياه الأبار طبعا) فهى بيئه زراعيه فلماذا لا تكون فيها خنازير خصوصا و أن الله ذكر فى القرآن حيوان أخر يعيش فى البيئه الزراعيه و لا يعيش فى الصحراء و هو البقر فما المانع أن يكون العرب عرفوا الخنازير تماما كما عرفوا البقر أم تؤمنون أن العرب لم يعرفوا البقر أيضا ؟ ثم قاصمة الظهر فى ذلك أن العرب دخلوا مصر و الشام و العراق و أرض الفرس (إيران) فى عهد عمر بن الخطاب فهل ظلت أعينهم مغلقه جميعهم عن رؤية ذلك الحيوان و فجاه فتحوا عيونهم جميعا و فى وقت واحد فى العصر العباسى على هذا الحيوان و إكتشفوا إنهم لم يسموه بعد و ليس له إسما و وقعوا فى حيلة التجار الخبثاء ؟
الرد على النقطه الثالثه و التى تقول إن الله لم يخلق حيوانا ثم يحرمه , يكفى للرد عليها التذكير بالآيه التى تقول
قل أتعلمون الله بدينكم ؟ - سورة الحجرات
هل إحنا إللى هنعلم ربنا بالدين و نعرفه هو شكله إيه ؟ و إيه إللى فيه حلال و إيه إللى فيه حرام ؟
هل إحنا إللى هنعلم ربنا بكتابه و المذكور فيه ؟
أم هو إللى هيعلمنا ؟
طبعا الله هو إللى هيعلمنا مش إحنا إللى هنعلمه و إللى بيقول إن الله أحل الخنزير نرد عليه و نقول إنه حرمه و أهو بيقول لنا أهه إنه حرمه فى الأربع مواضع التى سبق ذكرها

الرد على النقطه الرابعه و التى تقول كيف يكون محرم علينا لحمه و فى نفس الوقت حلال لنا أكل رأسه وكوارعه و أمعائه , فالرد يكون إن التقسيم للكائن الحي فى القرآن يكون عظام و لحم
فكلمة لحم كلمه مجمله تشمل الكوارع و الأمعاء و الأعصاب و الاورده و الغضروف و القرنيه بتاعة العين و الرئه و القلب و العضلات (التى هى ما نطلق نحن بلغتنا عليه لحم) و ... الخ
و ليس كما قد يتخيل بمفهوم اليوم عندما نشترى العضلات (اللحم بلغتنا) من الجزار و نشترى الكوارع و نشترى الأمعاء و نشترى الرئه و غيره و كل منها منفصله .. و عندما يموت الإنسان يتحول إلى عظام و رفات
و قالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا - سور الإسراء
أو عظام و تراب
أيعدكم أنكم إذا متم و كنتم ترابا و عظاما أنكم مخرجون - سورة المؤمنون
أى عندما يموت الإنسان يتبقى منه العظام و كل ما عدا ذلك و التى يطلق عليها القرآن إجمالا لحم تتحول إلى تراب
أنظر المكتوب فى تلك الآيات
و أنظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما - سورة البقره
فهنا لم يقل الله نكسوها لحما و أعصابا و قرنيه و رئه و نركب كبد فى الناحية اليمين و كليتين كل واحده فى ناحيه و المرىء و المستقيم و .. الخ .. لا كل ذلك إجمالا إسمه لحم
فخلقنا العلقة مضغه فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما - سورة المؤمنون
لاحظ مراحل (العلقه و المضغه) قبل الوصول للعظام فى الخلق ثم فجاه كل شيء بعد ذلك أجمل فى كلمة لحم
فالمحرم من الخنزير لحمه و هو اللحم الأحمرالى نشتريه بلغتنا الدارجه و أيضا أمعائه و كوارعه و رئته و .. الخ
 قرأت لأحمد صبحى منصور فتوى أن دهن الخنزير ليس محرما . الأن وصلت من خلال ما أكتبه إلى إنه محرم و عرضت عليه الأمر لكنه على موقفه و أنا على موقفى

الرد على النقطه الخامسه و التى تقول إن كل حيوان أو نبات تقريبا فيه شيء ضار لنا لو لم نتقيه فلماذا تمييز الخنزير عن غيره , عزيزى : الخنزير فعلا مميز عن غيره فى الضرر .. البابا شنوده بطريرك الأقباط الأرثوذكس فى مصر حذر ثلاث مرات و فى موقعه على الإنترنت المسيحيين المصريين من اكل الخنزير لأنه ضار جدا للإنسان
 و كذلك قرأت إن الخنازير هى مكامن الإنفلونزا تطور نفسها فيها كل حين لتخرج بسلاله جديده تهجم بها على البشر و إنفلونزا إتش1 إن1 التى تطورت فى الخنازير و ظهرت فى المكسيك و تهدد العالم ليست بعيده عنا , و أيضا الخوف من الخنازير أن تطور المرض المميت المسمى إنفلونزا الطيور من الطيور لبشر بسلاله أشد فتكا بالبشر و أشد إنتشارا بينهم و هناك مرض جنون البقر حدث عندما أكل البقر بقر لأن وضعوا بقايا أبقار ميته و بقايا تصنيع اللحوم فى عليقة البقر(صحيح البقر العشبى لكن ممكن أن توضع بقايا مصانع الأسماك تنطحن ضمن عليقة البقر و لكن المشكله عندما أكل البقر البقر) و الخنازير قريبه جدا فى الجينات من الإنسان
حتى إن العلماء يضعوا أعينهم عليها فى الزينوترانسبلانتيشن و هو تربية عضو فى جسد حيوان معدل وراثيا بجينات إنسان ثم نقله للإنسان .. أكتب كلمة
Xenotransplantation
فى جوجل و أبحث فى الصور و انظر صور الخنازير التى ستظهر
بل أذيدك معلومه أخرى 
هل تعرف إنه بعد عشر سنوات تقريبا سيكون بإمكان من فقد أحد أطرافه أن يحصل على طرف جديد ينبت من جسمه ؟ بمعنى إن شخص فقد ذراعا أو قدما تنمو له قدم أخرى جديده مماثله تماما للقدم التى فقدها و من نفس نسيج جسمه
سيتم هذا بواسطة بودره إستخلصها أحد العلماء من الخنازير يضعها على مكان الجزء المقطوه فيحفزه على النمو كاملا ليكون عظاما و لحما و كل شيء فى العضو الناقص
ستجد هنا الخبر عن الشخص الى فقد عقلة من أصبعه فى حادث فوضع بودره من مثانة الخنزير على الجرح فنمت عقله جديده بالعظم و الجلد و الظفر و الأعصاب و كل شيء فى أربعة أسابيع فقط

 و ستجد هنا ثلاثه من الفيديوهات التى تريك الرجل و هو يتحدث و الصور التى توضح شكل البتر ثم الصور التى توضح العقله التى تنمو شيئا فشيئا
فقط سيظهر لك إعلان تجارى مدته حوالى عشرين ثانيه قبل إذاعة كل فيديو ثم يبدأ بعد ذلك إذاعة الفيديو العلمى
و حاليا العالم إنضم له الجيش الأمريكى فى أبحاثه لبطلع عليها و يموله و يساعده لكى يستفيد منها فى علاج جنوده الذين يفقدون أطرافهم و أيضا باقى الناس فى العالم
الأن السؤال لماذا البودره من الخنزير و ليس القطه مثلا ؟.. أظن إن هذا سيكون له لسبب كما قلت التشابه الجينى بين الإنسان و الخنزير
ثم ربما هناك مضار أخرى لا نعرفها فى أكل لحم الخنزير
نحن فقط نطيع ربنا و لا نأكله , هذا هو المطلوب مننا

الرد على النقطه السادسه و التى تقول إنه مذكور فى القرآن إن كل الطعام لبنى إسرائيل كان حل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه
الآيه أنا أفهمهما إن كل الطعام كان حلا على بنى إسرائل ما عدا الطعام الذى حرمه إسرائيل على نفسه الله حرمه على بنى إسرائيل أيضا
يعنى الأشياء إللى حرمها إسرائيل على نفسه هى نفسها التى حرمها الله على بنى إسرائيل , و مش إن الطعام كان حلال لبنى إسرائيل و هما إللى من تلقاء نفسهم شافوا إسرائيل بيعمل إيه و يحرم على نفسه إيه فحرموا على نفسهم ما حرمه هو على نفسه
خصوصا و إن فى القرآن أكل معين كان متحرم على الذين هادوا
وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر و من البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم و إنا لصادقون
أعتقد إنهم بنو إسرائيل أيضا إذا يؤكد التفسير السابق بأن التحريم كان من الله و ليس من أنفسهم لنفس الأشياء التى حرمها إسرائيل على نفسه
حتى لو فرضا يعنى سلمنا بإن الأكل كله كان حلال لبنى إسرائيل و إن الخنزير كان حلال ليهم , فدا ميخصناش , لأنه ليهم أما لينا فالله لم يحلله لنا
عندك مثلا الله حرم عليهم السبت فهل نحرمه على أنفسنا ؟
الرد على النقطه السابعه و التى تعتبر إن أكل لحم الخنزير لمده طويله بدون ان يقع ضرر على البنى أدم يكون دليل على تحليله . إذا كان هذا دليلك فماذا تقول فى الموقوذه إذا هل نأكلها إذا ثبت لنا أن هناك من اكلها لمده طويله دون أن يحدث له شيء ؟ .. طعام أهل اوربا و الأمريكتين و أغلب أسيا كله بإختصار غير المسلمين طعامهم هو حيوانات موقوذه ؟ .. ترى كيف يقتلون الأبقار فى السلخانات فى أوربا و تلك البلاد ؟ .. يقتلونها بطلق نارى فى الرأس و هذا عين الوقذ الذى حرمه الله , أو بطعنه نافذه فى القلب , و الدواجن يعلقوها من أرجلها مقلوبه فى قضيب معدنى متصل بقطب كهربائى ثم يدلى القضيب ذاك بالقرب من حوض به ماء متصل بالطرف الاخر من الكهرباء حتى تنغمس الدجاجات فى الماء و عندئذ يمرر تيار كهربى ذو شحنه صاعقه كبيره فى الدائره الكهربائيه من القضيب إلى حوض الماء عبر أجسام الدجاجات فتموت على الفور , و هذا وقذ بالكهرباء . عكس الذبح الذى يستمر القلب فيه فى النبض بعد ذبح الحيوان لمده من الوقت فيفرغ قدر كبير من دمه , فالحيوانات الموقوذه تموت و الدم محبوس فى خلاياها و يأكله الإنسان . تلك الشعوب تعيش على أكل الموقوذه الاف السنين دون شكوى منها و دون أن تتحول عن ذلك للذبح , فهل يعنى ذلك أن نبيح لأنفسنا أكل الموقوذه ؟ .. طبعا لا .. فالموقوذه حرام
بل على عكس الفكره التى قد تعتقدها بأن لأكل الشيء المحرم يجب أن هناك تكون أعراض ضرر ظاهره واضحه بسهوله حتى نمتنع عنه فأقول إن على العكس من ذلك , فالشيء الذى أعراض ضرره ستكون واضحه ظاهره بسهوله لا يحتاج لتحريم فى القرآن لأن القرآن للعاقلين و ليس هناك عاقل يأكل القيء أو الفضلات أو اللحم المدود او اللحم المنتن أو اللحم الفاسد أو لحم الإنسان أو النبات السام أو أشياء مثل ذلك , لذلك لا يوجد تحريم منصوص عليه مذكور لتلك الأشياء فى القرآن لأنها من البديهي أن يمتنع الإنسان عنها و لا يلقى بنفسه إلى التهلكه بأكلها .. إنما الأشياء المخفيه التى لا يظهر أثرها بوضوح و فورا و إنما بتقدم العلم أو بمتابعات طويله و ربط بعض الامور ببعض و إستخلاص نتائج و كلها أمور صعبه .. هذا هو ما يحتاج لأن يخبرنا الله عنه و يحذرنا منه

الرد على النقطه الثامنه و التى تقول إن الله فى سورة المائده قال إلا ما ذكيتم و أن التحليل فى المختبر هو التذكيه , هذا غير صحيح فالتذكيه ليست للخنزير و لا للدم و إنما الحيوان الذى تلقى ضربه و يشرف على الموت فنذبحه قبل أن يموت و لنتأمل فى الآيات
حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما اهل لغير الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردية و النطيحة  وما اكل السبع الا ماذكيتم
فلا أتصور مثلا تحليل جثة حيوان ميت فعلا ثم نجيز اكلها أم لا ... ثم بأى علوم سنجرى التحليل هل بعلوم هه السنه ؟ هى ليست أخر العلوم فالعام القادم و المائة سنه القادمه ستكون هناك علوم أحدث تعرف من الامراض و الاخطار ما لا نعرفه اليوم
و أين الجمع بين الآيات إذا , لأننا لو طبقناه لوجدنا فى فى سورة الأنعام
قل لا أجد في ما أوحي الى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميته أو دما مسفوحا أو لحم خنزير
فكل انواع الوفاه جمعت للحيوان فى كلمه واحده هى ميته .. فالحيوان إن كان حى يحل لنا نذبحه و نأكله و لكن إن وجدناه ميت نتيجة وفاه طبيعيه أو نطحه حيوان أخر أو مات موقوذا بصق من الكهرباء من سلك عريان أو سقط من علو أو .. فهو امامنا ميت لا يحل لنا كذلك الدم و لحم الخنزير .. و لا ذكر لتذكيه هنا أبدا
إنما التذكيه جائت فى أية سورة المائده تتكلم عن حيوان لم يمت بعد .. مثلا موقوذه لم تمت بعد أو مترديه لم تمت بعد لذا جاء معاها فى نفس الآيه ذكر إمكاينة التذكيه .. أما الآيه فى سورة الانعام التى أجملت و حصرت و أوجزت كل شيء فى إحكام ليس بها مجال لتذكيه .. و دخل معاها لحم الخنزير
و أسف للإطاله
و شكرا

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

كلو حكي فاضي
انا مو مقنعة بشي
لانه كله لف ودوران
http://www.youtube.com/watch?v=RB-0S-WSF88

عماد يقول...

مش فاهم إنتى مش مقتنعه إن أكل لحم الخنزير حرام و لا مش مقتنعه أن أكل لحم الخنزير مش إختيار كويس للبنى أدم و لا مش مقتنعه بفيلم الدود إللى باعته الوصله بتاعته و لا مقتنعه بان أكل لحم الخنزير غلط و لكن مش مقتنعه بالادله إللى أنا حطيتها لتثبت تحريمه بينما دليلك البديل لما وضعت و القوى هو الفيلم إللى حطالنا وصلته؟
باعته وصله لفيلم دود مقرف (منصحش حد يشوفه) بيدعى من وضعه فى تعليقه عليه كتابة باللغه العربيه إنه نتيجة أكل لحم الخنزير فهذا الدود فى البطن رغم إن الفيلم بالإنجليزى لا يقول ذلك و لم يقدم لنا من وضع الفيلم شاهد يفسر لنا لماذا كتب هو هذا الوصف تحديدا على الفيلم , أهو دا إللى أنا مش مقتنع بيه و كان الاولى إنك متقتنعيش بيه مش إنك متقتنعيش بالكلام إللى مكتوب هنا ثم تحطيلنا الفيلم دا

غير معرف يقول...

انتي مش مقتنعة عشان انتي مخك سةرى ضيق او مش مقتنعة عشان انتي مش عايزة تقتنعي ولكن في النهاية هذا الكلام سليم بعيدا عن انه كلام قوي او ضعيف لكن المضمون سليم وصح الصح