الخميس، 25 يونيو، 2015

رد على فيديو سامح العطوي

الفيديو هنا

لو الكلام دا حل صحيح لمشاكل العالم فكيف لم يفكر فيه الإقتصاديين في الدول الغربية ولماذا لم يرد أحد من دارسي الإقتصاد حتى الأن رغم إنتشار الفيديو ؟
فقررت أفكر في الموضوع أنا هنا على التكست بشكل نقدي
شرح الدكتور سامح إن خصائص الإقتصاد الإسامي هي إن
مفيش فوايد
مفيش تضخم
مفيش ضرايب
سوق حر
له صفات إشتراكية

أولا : أقول إن الدكتور سامح رسم منحنى العرض كخط مستقيم مائل مثل علامة الـ
BackSlash
على لوحة مفاتيح الكمبيوتر
ورسم منحنى الطلب كخط مستقيم مائل بالعكس مع الأول مثل علامة الـ
ForwardSlash
على لوحة مفاتيح الكمبيوتر ويتقاطع مع الأول
ثم رسمهما مرة أخرى بعد تطبيق الإقتصاد الإسلامي وقد تزحزحا الطلب وقد ذاد لأعلى والعرض وقد إنخفض سعره فتزحزح لأسفل
فالخير يصيب المجتمع عندما زحزحنا نقطة التقاطع لأسفل وإلي اليمين
يعلمنا الدكتور سامح إن الطريقة التي نصل بيها لهذا النقل في نقطة التقاطع هو أن لا تكون هناك أموال تستقطعها الدولة على الفقير حتى يكون حياة مستقرة ويعتني ثم بعد ذلك تستقطع منه الدولة , ويعلمنا الدكتور سامح إن هذا هو النظام الإسلامي حيث يستقطع بزكاة المال من الغني الذي يكتنز المال ولا يستقطع من الفقير بل يعطيه الفرصة ليشتري شقة وعربية ويترقى بالتعليم العالي ويتمكن في مهاراته وخبراته ثم عندما يبدأ في تجميع مال بعد ذلك فيبدأ هنا النظام الإسلامي في الإستقطاع منه ما يعرف بالزكاة
لكن من أين أتى الدكتور سامح بإن ما يقول عليه هو النظام الإسلامي ؟ سأثبت الأن إن ما يقول عليه الدكتور سامح من إنجازات تتطبق بالنظام  العلماني وليس الإسلامي
فالزكاة في النظام الإسلامي على كل مال بلغ النصاب وهو مقدار قليل جدا مقارنة بالثمن الذي يريد الشخص أن يحوشه لكي يشتري شقة مثلا أو سيارة ؟ (يفتح بيته ويتجوز ويتعلم و .... كما عبر الدكتور سامح في الفيديو) وبمراجعة نصاب الزكاة والذي يساوي 85 جرام ذهب من عيار 21 بحسب الرآي المصري وعيار 24 يحسن الرآي في المواقع السلفية
وضربه في سعر الجرام الحالي 300 جنيه لو عيار 21 و  345 جنيه لو عيار 24 يكون حوالي 25 الف جنيه
لكن لجنة الافتاء بديوان الزكاة معرفش حسبته إزاي في 23 ديسمبر 2011 (وهو تاريخ قريب جدا) وطلع لعام 2012 مبلغ 17140.5 جنيه مصري , يعني حسبوه على حوالي 200 جنيه للجرام , يمكن يكون مثلا سعر الجرام في الخام أو سعر مثلا جمله أو إيه ... المهم ما علينا فهو المبلغ إللي طلعوه رسميا
وها هو الخبر
أي كل من يحوش 17 الف جنيه تقريبا وأكثر ستبدأ أمواله في التناقص إلى أن تقل عن الـ 17 الف جنيه فيتوقف التناقص ويكون التناقص بمعدل 340 جنيه تقريبا لكل 17 الف جنيه (2.5% من المبلغ)كم يبلغ سعر الشقة وكم يبلغ تجهيزها وكم يبلغ ثمن السيارة بل كم هو المبلغ المطلوب من الإنسان أن يحتفظ به لزوم الطواريء الطبية في هذا الزمن إذا ذهب هو أو أحد أفراد عائلته للمستشفى ... فالـ 17 الف دول ممكن يصرفهم في 3 أيام في المستشفى درجة تانية في القاهرة أو الأسكندرية ناهيك عن عملية كبرى في الخارج مثلا كما وقع هذا الطلب فجأة مثلا على عائلات بعض مصابي الثورة وفي حدث غير متوقع بالمرة ... فأين هي الفكرة التي يتم التبشير بها في الفيديو من أن الإستقطاع لن يقع إلا بعد أن تقب على وش الدنيا وتبدأ تعيش ؟
فخلاف الرسمة التي رسمها الدكتور سامح لينقل بواسطتها أهم فكرة في كل ما قاله وهي إن النظام الإسلامي لا ضرائب فيه وبالتالي لن يستقطع ضريبة على الدخل ولكن 2.5% على ثروتك بعد ان تستكفي وتصبح غني
ورسم منحنى الدخل يكاد يكون أخط فقي يقفز قفزات بسيطة ويتعرض لإستقطاعات من الضريبة بإستمرار بينما منحنى الثروة خط بزاوية 45 درجة ولما يتم إستقطاع 2.5% زكاة منه فيعوض المستقطع من هذا الشخص وأمثاله ما لم يتم إستقطاعه من المرتبات بالضريبة على الدخل في النظام العلماني
النظام الإسلامي إذا سيستقطع مالا من هذا الشخص الذي يملك مجرد 17 الف جنيه بينما في المقابل النظام الحالي مثلا لا يستقطع مالا على الاموال في البنك

ثانيا : النظام الحالي في مصر لا يعبر لا عن نظام ليبرالي ولا عن نظام إشتراكي ولا عن نظام إسلامي وإنما تهريج من كل لون وبه ضريبه ظالمة جدا لا تقع على الربح كما هي مفروض في النظام الغربي وإنما على العقار الذي تملكه (الضريبة العقارية) حتى لو لا تستفيد منه ويكلفك مالا في الصيانة والحراسه ووجع الدماغ  من إشتراك إتحاد ملاك وتليفون يجيلك على غفلة إن حد دخل وسرق فإنزل إعمل محضر في القسم و ... الخ بينما نعم هناك في أمريكا شيء إسمه الضريبة العقارية فعلا غير الضريبة الفيدرالية وضريبة الولاية واللذان هما على الدخل طالما عدا حد معين للفقر وهي في حقيقتها إشتراك ما بين سكان الحي السكني وبالإنجليزي
County
في خدمات معينة يريدها سكان الحي ... كمكتبة الحي والحدائق به وتدوير القمامة وأغلب القيمة تذهب لتعليم التلاميذ في مدرسة الحي (حيث كل طالب يحصل على تعليم جيد وكتب وطعام ولا يجوز له أن يلتحق بمدرسة أخرى) ومايعرف بالـ
community college
وهي تدرس كورسات بأثمان قليله لسكان الحي وبضعف الثمن لمن هم من خارج الحي (لأنهم غير مشتركين .. أظن دا مثال واضح يوضح معناها غير إستغلال إن الناس مش عارفة ويتقال لهم بس إن الضريبة العقارية موجودة في الخارج إستغلالا لتشابة الإسماء) وبسعر رمزي زهيد جدا لمن هم في سن المعاش من سكان الحي
فما هو رأي النظام الإسلامي في الضريبة العقارية ؟
أخشى أن يثبتها على كثير من العقارات النظام الإسلامي لأني قرأت أن النظام الإسلامي يرى إن العقار الذي هو من عروض التجارة أي إن صاحبه يتمنى بيعه (أي لم يتحصل على مال منه بعد ولكن فقط ينتظر زبون) تجب الزكاة في قيمته ويقوم كل سنة بسعر السوق وقت وجوب الزكاة
والفتوى موجودة في مركز الفتوى بموقع إسلام ويب هنا
أسف لا أريد النظام الإسلامي

ليست هناك تعليقات: