الأربعاء، 16 أبريل، 2008

خصوم شرفاء للإخوان المسلمين

المحاكم المدنية في مصر قال عنها القضاه إنها ليست مستقله و بالتالى ليست نزيهه و أن قضايا معينه تذهب لقضاه معينين و أن السلطه التنفيذيه تغولت على السلطه القضائيه لتتحكم فيها و أن القضاء غير مستقل
و لنا مثال في ما يروى عن القاضى عبد السلام جمعه و الإتهامات الخطيره التى لاحقته و رغم ذللك لم يمسه أحد و كانت أسندت إليه قضايا سياسيه هامه

و مثال أخر في وزير العدل الذى إبتدع تقليدا لم يسبقه إليه أحدا من العالمين , ذلك إنه قبل أن يصبح وزيرا و فى مرحلة من حياته كان يأمر مرؤسيه من القضاه بالإبلاغ عن كل قضيه يكون متهما فيها فرد هام من الحكومه أو احد الشخصيات الهامه فيوجهها نحو دائرة معينه و قاضى معين بدلا من الدائرة الطبيعية و القاضى الطبيعى

كل ما سبق و أكثر منه في القضاء المدنى فما بالنا بالقضاء العسكرى و درجة إستقلاله

هل يكفى مثال إن شريف الفيلالى نال البراءة و خرج من السجن و رورح بيته فوجد الشرطه تقبض عليه مرة ثانية لأن مبارك الحاكم العسكرى رفض التصديق على حكم برائته و وجد الضابط يقول له "الريس بيقول لك ليك عندنا خمستاشر سنه" لتعاد بعد ذلك محاكمته و ينال حكما بالضبط كما كانت النبوءة خمسة عشر سنه بعد أن كان قد نال البراءة في أول مره
أما عن الأربعين عضو من الإخوان و الذين كانوا عرضه للمحاكمة العسكرية الأخيره فتقول عنهم منظمة العفو الدوليه(إنه تمت تبرئة 17 من المتهمين بتهم مماثلة من قبل المحكمة الجنائية المدنية في القاهرة في يناير/كانون الثاني الماضي)

و تقول أيضا (وفي 4 فبراير/شباط، أمر الرئيس مبارك بإحالة خيرت الشاطر والمتهمين الآخرين الستة عشر إلى المحكمة العسكرية، على الرغم من قرار تبرئتهم، إلى جانب 23 آخرين، ليحاكموا بتهمتي الإرهاب وغسل الأموال. وفي 8 مايو/أيار، قضت محكمة إدارية في القاهرة بأن أمر الرئيس مبارك باطل، ولكن المحكمة الإدارية العليا صدقت على هذا الأمر بعد أسبوع من ذلك بعد استئناف الحكومة لقرار المحكمة الإدارية في القاهرة.)

و تقول أيضا منظمة العفو عنهم (هم من المدنيين. وقد تقررت محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية العليا، ووجهت إليهم تهمتا الإرهاب وغسل الأموال، بناء على أوامر من الرئيس المصري حسني مبارك.)

و تقول أيضا (تُكرر منظمة العفو الدولية دعوتها إلى لسلطات المصرية بالتوقف عن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وضمان تلقي المتهمين المدنيين محاكمات عادلة أمام محاكم مدنية مستقلة وغير متحيزة.)
و تقول أيضا (ويؤكد بواعث قلق منظمة العفو الدولية بشأن هذه المحاكمة رفض السلطات المصرية السماح لمراقبين قانونيين مستقلين بدخول المحكمة أثناء جلسة افتتاح المحاكمة في 3 يونيو/حزيران 2007. فقد أرسلت منظمة العفو الدولية وجماعات وطنية ودولية أخرى لحقوق الإنسان مراقبين عنها، إلا أن هؤلاء رُدوا على أعقابهم دون أن يسمح لهم بدخول قاعة المحكمة.)

فى الولايات المتحده الأمريكيه توجد شخصيه أثارت كثيرا من الجدل و هو "لارى فلنت" حيث أسس مجله شهيره إسمها هسلر و كان ينشر صور غريبه و يتناول فكر لا يطيقه الغالبيه و عارضه كثيرين و منهم إبنته التى ذهبت لأقصى مدى في رفض ما يقوم به والدها و هجرته و تعرض لمحاولة إغتيال لم تنجح و ن كانت قد أصابته بالعجز و مع ذلك الأمريكيون سعداء بأن "لارى فلنت" لم يمت و يعيش حر و يقولون
I am free because larry flynt is free

و في المثل العربى عن من يتقاعس عن نصرة زميله أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض ... و بالمثل أنت حر إذا كان الإخوان أحرار , و سنؤكل كلنا إن لم ندافع عن بعضنا


الخلاصه إنه ممكن ان نوقف الإخوان المسلمين بمواجهة فكرهم (و سننتصر و بسهوله لكن فقط لو تمكنا من حرية التعبير و وصل صوتنا للناس) و بسن قانون يمنع التحرش الدينى (كما قال بن كريشان) سواء في ملصقات في الشارع أو بصوت أذان عال أو بأي شيء و نمنع حجاب طالبات إبتدائى و أعدادى و نوعى في المناهج بخطأ الحجاب و ندعوهم للإنصراف عن أصحاب هذا الفكر في كل شيء و نمنع أشياء كثيره و نستغل الإعلام في فضحهم و نناقش المسكوت عنه في فكرهم و التراث السنى الذى يقدسونه و .... أمور كثيره لكن ليس منها التلاعب بالعداله و المحاكم الجائره
------------------------------------------------------------
الصور من موقع إخوان أونلاين ماعدا صورة لارى فلينت طبعا و الثور الأبيض

ليست هناك تعليقات: