السبت، 21 فبراير 2009

المعراج خرافه

الإسراء هو السير ليلا و تم من مسجد لمسجد , و فى الهجره من مكه للمدينه إنتقل الرسول من مسجد مكه لمسجد جديد انشئه فى المدينه

أما المعراج و الذى يعنى الصعود أى أن النبى محمد صعد للسماء ... فهذا لم يحدث و النبى محمد لم يصعد للسماء , و سورة النجم التى يظنون انها تتحدث عن الصعود هى فى الحقيقه تتحدث عن النزول

تتحدث عن نزول جبريل لمحمد أى إن جبريل هو الذى نزل و ليس محمد هو الذى صعد

و عملية النزول هذه حدثت أمام محمد مرتين

بل أن القرآن إستعمل كلمة "نزلة" فى الآيه (و لقد رأه "نزلة" أخرى) فلم تقل الآيه "مرة أخرى" مثلا بل قالت "نزله أخرى" و أيضا الآيه التى تكمل الوصف تقول (ثم دنا فتدلى) و تدلى معناها نزل او إتجه للأسفل , فالكلام كله عن نزول و لا يوجد فيه أى صعود و محمد رآى جبريل و هو ينزل من السماء لثانى مرة , فى عملية لا علم لنا بها

و تنبأ القرآن أن الكلام فيها سيسبب فتنه للناس (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) و هو ما حدث فها هم الان يتكلمون و يكتبون الكتب عن صعود محمد للسماء و يحتفلون و يصومون فى يوم يظنون انه يوم الصعود

و ماذا حدث عندما طلب المشركين من النبى محمد أن يرقى أى يصعد (أى يعرج) فى السماء فبماذا يا ترى أمره الله أن يرد عليهم ؟ .. أنظر بنفسك للرد (أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقي في السماء ، ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل: سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا)

و لمذيد من المعلومات من فتوى الدكتور أحمد صبحى منصور
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_fatwa.php?main_id=112

هناك تعليقان (2):

DantY ElMasrY يقول...

فى رأيى إن المعراج مجرد رؤيا منامية
وفى رأيى أيضا أنه قابل للحدوث لكثير من الناس كرؤيا منامية
واللبس الحادث فى مسألة الصعود أو الهبوط ما حدث الا بناء على المفهوم الخاطىء للسماء
فالسماء فى التصور السلفى فوق الشمس والقمر بقليل .هذا عن السماء الأولى التى يعلوها ست سماوات أخريات .
فالتصور السلفى للكون يشبه عمارة لها بدروم متعدد الطوابق وادوار علوية متعددة يسكن عامة البشر فى الدور الأرضى منها بينما يسكن الخاصة فى الدور الأول العلوى والملائكة والصالحين من البشر فى الأدوار من الثانى إلى السابع بينما يسكن الرب الإله فوق السطح وله من الشرفات ما يمكنه من
النظر إلى البشر جميعا فى نفس الوقت
فإذا عدنا إلى مسألة المعراج لوجدنا أن المعراج هو حالة روحية تقع للإنسان فيتصل اتصالا مباشرا بالمطلق فيرى العمارة الكونية من حيث لا حيث
وهذا الموقف يدق التعبير عنه ولهذا نجد دوما أن من خبروه يستعملون الإشارة والرمز لصعوبة التعبير وصيانة هذه الحالة الشريفة عن سفسطة الدهماء
فالمعراج بمعنى الصعود فى مصعد أو الرفع بالونش أو ركوب صاروخ
خرافة مبنية على خرافة أكبر

تشاندرا يقول...

دانتى المصرى
شكرا ليك على رأيك