الأربعاء، 19 نوفمبر، 2008

فما بالنا بالأحاديث ؟

و إشمعنى يا أذكيا هتكون الأحاديث سليمه ؟


نشر موقع المصريون 18 نوفمبر 2008
نفى عبود الزمر، القيادي الجهادي البارز، نزيل سجن دمنهور، ما تردد من أنباء عن اقتحام قوات الأمن السجن في الأسبوع الماضي، والتدخل لفض اشتباك بين إدارة السجن والمعتقلين السياسيين، أو استخدام الأعيرة المطرية لتفريقهم، إثر الاعتراض على تفتيش أخت أحدهم "بطريقة مهينة" في عنبر الزيارة. وكانت صحيفة "البديل" ذكرت في عددها الصادر أمس الأول الاثنين، استنادًا إلى مصدر مطلع، "أن مئات الجنود اقتحموا السجن الأربعاء الماضي وأطلقوا الأعيرة المطاطية على المعتقلين، واستخدموا الكلاب البوليسية والعصي المكهربة لتفريقهم، مما تسبب في إصابة بعض المعتقلين ونقل آخرين إلى عنبر التأديب".غير أن "أم الهيثم" زوجة الزمر نفت لـ "المصريون" حدوث ذلك، وقالت إنها سألت زوجها عن حقيقة ما حدث، ونفى لها تعرض أي معتقل للاعتداء بالضرب أو التعذيب من قبل قوات الأمن أو إدارة السجن، وفسر ما نشرته "البديل" بأنه جاء نتيجة خطأ في نقل المعلومات وتداولها من شخص لآخر.

لكن "أم الهيثم"، أكدت في روايتها حدوث مشكلة داخل سجن دمنهور، بسبب تفتيش حقيبة شقيقة أحد المعتقلين، وإقدام أحد المعتقلين على الانتحار، بسبب ذلك، وقالت إن ما حصل هو أن "إحدى الأخوات" تم تفتيشها أثناء الزيارة، وعثر بداخل حقيبتها على شريحتين لجهاز محمول، وأكدت أنهما يخصانها، إلا أن إدارة السجن أحالتها إلى النيابة التي أفرجت عنها فورًا.وعلى إثر ذلك، حاول أحد المعتقلين ويدعى هاني عبد المعبود الانتحار بتناول كمية من الأقراص، وقد تمكن أطباء السجن من إنقاذه على الفور، ولم يتطلب الأمر نقله إلى مستشفى خارجي، فيما قام معتقل آخر بالتهجم على أمين شرطة، لكن زملاءه المعتقلين تمكنوا من إنقاذه، حسب روايتها.وأضافت "أم الهيثم"، إن إدارة السجن تصرفت حيال هذا الأمر طبقًا للتعليمات بتوقيع "عقوبة التغريب" على أطراف المشكلة، باعتبار ذلك من المخالفات الإدارية، لكن لم يتعرض أي معتقل للتعذيب أو الضرب في سجن دمنهور. نافية بذلك رواية "البديل" عن تعرض ثلاثة من المعتقلين للصعق بالكهرباء في الرأس والضرب والتعذيب باستخدام الكلاب البوليسية على يد مسئول أمن الدولة بالسجن وأمين شرطة، بتعليمات من أحد ضباط أمن الدولة، الذي رافق قوة الاقتحام.



تعليق

مش الأحاديث برضو إتنقلت بدون تدوين من شخص لأخر و على مدى مئات السنين ؟ و فى بيئه صراع و حروب يعنى كل فريق مش بس يخطأ فى النقل , لا دا مستعد يخترع كلام و ينسبه للنبى عشان يدعم بيه موقفه السياسي و يرد على عدوه . و كمان أفكار فلسفيه و ديانات قديمه و عادات و كل واحد ليه قناعاته عاوز يمشيها فيقوم مخترع أحاديث لتثبيتها

ليست هناك تعليقات: