الخميس، 14 أغسطس، 2008

و أدى معنى "يضربن بأرجلهن"

و قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن و يحفظن فروجهن و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و ليضربن بخمرهن على جيوبهن و لا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أبنائهن او أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بنى أخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء و لا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن و توبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون النور 31

يعنى ميفتحوش رجليهم إذا كانوا لابسين فستان قصير , جونله أو جيبه ... عشان يبينوا هذا الجزء المخفى من جمالهم
الضرب معناه الإبعاد (كما إنتبه لذلك غيرى و لا يرجع الفضل لى) و ضرب الزوجه معناه إبعاد الزوجه "أو البعد عنها" فى السكن (بعد المحاولة بالوعظ و الهجرة فى المضاجع كما تعرفون) تمهيدا لإنفصال شارون ستون فى فيلمBasic Instinctنهائى إن لم ينصلح الحال
هنا بالنسبه للضرب بالأرجل معناه التفريج بهن أي صنع فرجه أي فتحه بأرجلهن , ودا يفهمك حرف الباء فى "بـأرجلهن" لأن لا تتقيد بفعل الإبعاد كأن الضرب = 100% الإبعاد (فلا توجد كلمتين متماثلتين تماما و إنما دائما هناك فرق) و سيجعل عقلك يدور على المفعول به إللى فعل "الإبعاد" وقع عليه , و إنما المعني يشمل القيم المستمده من الإبعاد و التفريج و التفريق و الفصل و .. الخ . و الخلاصة إن المعنى يفتحوا رجليهم وهما قاعدين بأن يبعدوهم عن بعض
ثم لاحظ الإتساق فى الحاجتين إللى الآيه طلبت بقفلهم :
البلوزه المفتوحه (و ليضربن بخمرهن على جيوبهن) راجع موضوع الحجاب حرام و الصورة المنشورة هناك
و الجونله المفتوحة عند تباعد الرجلين أثناء الجلوس
الإتنين مكانين متشابهين فى إنهم أماكن متحوطه , مخفيين , الإتنين ضلمه و عند حدوث فتحه فيهم ممكن العين تنظر.
لورا و جينا و باربرا بوش
القيم الإنسانيه واحده و ما أتت به الآيه ليس فريد و إنما فى المعرفه العالميه و ها هى لورا بوش و بناتها قافلين رجليهم
عندى إحساس إن زمان وقت نزول الآيه كانت البنات يلبسوا قصير و ربما مكانش فى ذلك العصر ملابس داخليه كمان و الدين لما جاء طلب فقط عدم فتح الأرجل على ملابسهم القصيرة لأن مش هيكون للطلب دا معنى لو كانوا بيلبسوا طويل , و كذلك طلب أن البنت بعد ما تتزوج تطول ملابسها عن قبل الجواز (راجع موضوع الحجاب حرام)

هناك 7 تعليقات:

أحمد السيد يقول...

فيه لبس أنا بصراحة مش فاهمة
وليضربن بخمرهن على جيوبهن معناها تغطية فتحة الصدر وهذا أمر معروف وأنا أدافع عنه ولكن الآية الاخري ولا يضربن بأرجلهن و هنا نفى لعملية الضرب بلا وبالتالى إذا كان الضرب هنا معناه التغطية كما الآية السابقة كما تقول فالمعنى هنا أمر بعدم التغطية وبالتالى الايضاح والتبيان للزينة!!!! أرجو الايضاح وسلام

عماد يقول...

ليه بتعلقي بإسم واحد مش واحدة ؟
هل قرأتي الشرح المكتوب أم فقط قرأتي العنوان ؟
في تعليقك لم تأتي على مناقشة المعنى المكتوب بوضوح في الشرح لكلمة "الضرب" وناقشتي معنى أخر مش مكتوب , فيبدو إنك مقرأتيش الشرح.
إقري كويس ومن الأول وستفهمي إنشاء الله ولو مفهمتيش إبقي إسئلي.
تحياتي

أحمد السيد يقول...

لا يا أستاذ عماد انا واحد فعلا مش واحدة هههههههههه انا مش زى السيدات اللى بيدفنوا راسهم فى الرمل ويعملوا فيها رجالة خجلا انا فعلا راجل ههههههههه
الخطأ مطبعى صديقى العزيز
وكمان أنا عاجبنى فكرك ومقالاتك جدا وشايف فيها فكر متفتح جدا وده كويس ولكن
انا قرات المقال كله ولو كنت قريت العنوان بس ماكنتش عرفت انت فسرت معنى الضرب ازاى
وكنت قبله قرات شرحك فى مقال" الحجاب حرام و غير المحجبه أفضل عند الله من المحجبه" وتفسيرك لمنى الضرب هناك وهو الضرب بالخمر وفسرت بان الخمر هو الستر
ولو الضرب معناه الابعاد فهل الابعاد يكون للساتر ام يكون من الساتر ونعود للضرب بالارجل الأمر بلا وانا متفق معاك فى لا يبعدن ولكن أرجو أن أفهم رايك فى تفسير يضربن بخمرهن
وشكرا
ومعلش شوية سياسة هتعمل ايه الناس المتفتحة اللى زيك بعد اعصار المتشددين فى الانتخابات
ربنا يستر
للعلم انا محلاوى وشفت رايك فى 6 ابريل كيوم فارق فى تاريخ مصر
انا فعلا كنت مفكر ان حضرتك ممكن متردش بس تمام جدا انا انت بتناقش مناقشة موضوعية
ممكن نفتح النقاش او تكتب مدونة أو تبدى راى فى تنقيح السنن من كل مايتعارض مع القرآن الكريم وليس انكار السنة انكار تام فهل تكون مواجهتنا للتشدد الاتجاه المضاد ممكن تكون هناك حلول وسط
شكرا على سعة الصدر لو كان حضرتك وصلت لنهاية المقال
شكرا
صدق الله العظيم فى كل ما قاله فى كتابه
أفلا يتدبرون
أفلا تعقلون
أفلا تسمعون
كويس ان فيه ناس زى حضرتك ممكن تتدبر ممكن تسمع ممكن تعقل ولا تنقل نقلا بلا عقل

عماد يقول...

سأرد بكرة أو في أقرب فرصة لأني مشغول جدا جدا الأن وعندي إمتحان وشكرا على رأيك في.
تحياتي

عماد يقول...

الرد
-----

شكرا للإنتظار حتى تسنى لي وقت للرد
السؤال كويس وأفكر أنأنشر محتواه في موضوع الحجاب وأضع الرد هناك أيضا إثراء للموضوع

بسم الله نبدأ
كلمة ضرب معناها إبعاد .. وهي أستخدمت كناية عن الفعل بالإنجليزية
hit
أو
beat
لأن إنت بترجع ذراعك لورا أو بترفعها في الهواء عشان تهوي بقبضة يدك أو بعصا ماسكها في يدك على الشخص عدوك إللي بتتخانق معاه

وأستخدمت كناية عن لبس الهدوم العلومية لأن بردو نفس الشيء بتعمله , أنظر الصورة دي وشوف الذراعين راحوا لفوق إزاي أثناء اللبس
http://wwwcdn.net/ev/assets/images/vectors/afbig/put-on-shirt-clip-art.jpg
تخيل شخص مريض وإنت بتساعده على لبس الملابس فهل تقدر إنك تلبسه القميص من غير ما ترفع ذراعه بعيدا عن جذع الجسم عشان تدخلها في كم القميص ؟
لو عاوز تلبس فانلة أو بلوفر أو جلابية فهل تقدر من غير ما ذراعيك تترفع في الهواء لأعلى ؟ يبقى ضربت في الهواء أي علقت أو رفعت إيدك في الهواء ولا لأ ؟
وصلت الأن الفكرة لماذا أستخدم فعل الضرب كناية عن لبس الهدوم العلوية ؟

إذا ربنا لما بيكلم النساء على الفتحة إللي في مستوى النهدين بيطلب أن يضربن (أي يلبسن شيء من الأشياء التي يكون إرتدائها بضرب الذراع في الهواء .. زي الجاكت أو القميص أو الفانلة أو جلابية) على جيوبهن وهي المنقطة التي في مستوى منتصف الصدر تقريبا وهناك شرح لبيان مكان تلك المنطقة في الموضوع والتغطية المطلوبة

شكرا للثقة
تحياتي

عماد يقول...

إليك الشرح مكتوب بطريقة أخرى مختصرة لسه كاتبها لواحد من شوية بيعرض لآية فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن

الضرب معناه الإبعاد ويستخدم نفس الفعل كناية عن الهجوم الجسدي لأنك لما تيجي تضرب ادي واحد بوكس فبتبعد ذراعك عن جسم عشان ترفعها لأعلى أو ترجعها لورى عشان تهوي بيها على خصمك
وكذلك يستخدم نفس الفعل كناية عن اللبس لأنك لما تيجي تلبس القميص أو الجلابية أو الفانلة او البلوفر فبترفع ذراعك في الهواء أيضا عشان تدخلها في كم القميص
في هذه الآية لو عملنا زي ما ربنا بيقول إننا إستمعنا القول فإتبعنا أحسنه فالآية تأمر بالفراق في المسكن كمرحلة بعد الفراق في الفراش

أحمد السيد يقول...

أستاذ عماد
شكرا على الرد
و أنا فهمت تفسيرك ويارب كل المسلمين متفتحين زيك
المهم ربنا يوفقك فى إمتحاناتك
ولنا لقاءات فكرية أخرى لماتفضى وتخلص إللى وراك
والله الواحد بيدور على الناس اللى زيك من زمان بيجتهدوا فى الدين بجد مش زى الناس اللى نتجيب أهل البادية يجتهدوا لهم
إلى اللقاء