تفسير جديد من القرآنيين لمعنى كلمة حوت بأنها المركب أو القارب و الذى هو أصغرمن السفينه الكبيره (الفلك كما جائت فى القرآن) , تفسير جديد يتفق مع العقل و المكتوب فى الآيات و أحسن من سابقه , ليستبشر الذين أمنوا كما جاء فى الآيه و يزدادوا إيمامنا
و إذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا , فأما الذين أمنوا فزادتهم إيمانا و هم يستبشرون التوبه 124
و أما الذين فى قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم و ماتوا و هم كافرون التوبه 125
ذكر الحوت جاء فى ثلاثة مواضع النبى يونس إلتقمه حوت و يعتقد الناس إن الحوت هو ذلك الحيوان الكبير المنتمى لفصيلة الثدييات و الذى يعيش فى الماء مثل الأسماك و إن كان يتنفس برئتين و ليس خياشيم و يصل لأحجام كبيره فى المياه البارده قرب القطبين و يعتقدوا أن يونس لبث فى بطنه إلى حين ثم نبذه الحوت إلى الشاطىء , و كذلك النبى موسى عندما طلب الغذاء من الفتى الذى كان يصحبه لما جاوزا مجمع البحرين تذكر الفتى عندئذ إنه نسى الحوت و أيضا هنا يفهم الناس الحوت أن معناها سمكه و أن غذاء موسى و فتاه كان سمك و السمكه إما إنها كانت مازالت حيه معهما لم تمت بعد أو ميته و لكن عادت إليها الحياه بعد معجزه و قفزت فى ماء قريب هاربه قبل أن يأكلوها , ثم أخيرا حكاية قرية اليهود التى كانت حاضرة البحر تاتي أهلها حيتانهم شرعا يوم السبت و يفهم الناس أن الحيتان معناها أسماك (و لا تسأل عن ضمير الملكيه فى حيتانهم رغم إنه سمك فى ماء لم يصطادوه بعد فكيف ينسب إليهم إذا كان فعلا سمك ؟) و يفسروا كلمة شرعا إنها صفه تعطى معنى أن الأسماك ظاهره باديه من الماء كأن تسبح قرب سطح الماء أو مخرجه رؤوسها او بعضا من جسمها أو نحوه و لا يجول بخاطرهم غير ذلك
الأن معنا تفسير جديد بعيد عن البخارى و عن ابن عباس و الترمذى , و بعيدا عن مجاهد و قتاده و الحسن و إبن وهب و أبو عاصم و بشر , و بعيدا عن ابن كثير و الطبرى و القرطبى و غيرهم
فلا عين إسمها عين الحياه توضأ منها موسى و أصاب الماء منها السمكه الميته فردت حيه و قفزت هاربه و لا يونس بلعته سمكه و لا أسماك رفعت رؤوسها ليهود
و بالتالى فالمتوقع أن هذا الكلام لن يعجب أهل السنه لأنه يعتمد على كلام الله وحده و لا يشرك فيه ألهتهم السابق ذكرها و التى يعبدوها مع الله و سيكون رد فعلهم كما قال القرآن عنهم
فلا عين إسمها عين الحياه توضأ منها موسى و أصاب الماء منها السمكه الميته فردت حيه و قفزت هاربه و لا يونس بلعته سمكه و لا أسماك رفعت رؤوسها ليهود
و بالتالى فالمتوقع أن هذا الكلام لن يعجب أهل السنه لأنه يعتمد على كلام الله وحده و لا يشرك فيه ألهتهم السابق ذكرها و التى يعبدوها مع الله و سيكون رد فعلهم كما قال القرآن عنهم
و إذا ذكر الله وحده إشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالأخرة و إذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون الزمر 45
التفسير الجديد كتبه صاحبه و إستأذنته فى نشره فها هو بعد أن أخذت جوهره و أضفت إليه و صقلته بما كان ينقصه
يتبع






