الثلاثاء، 19 أغسطس 2008
القراء الأعزاء
الكتابه عمليه ليست سهله و تستنزف مجهود و وقت , فأنت تحاول ان تضع قدر ما تستطيع من خلاصه خبرتك و نتائج قراءاتك فى أسطر و صور و عناوين مختصره لكى تكون سهله على القارىء
فى مرة سابقه عملت إستطلاع عن عدد القراء فإهتم بملئه حوالى أربع أفراد فقط
إذا كنت من زوار هذه المدونه الدائمين و ليست المرة الأولى التى تدخلها
إذا كنت تحفظها فى قائمة المفضله أو تكشف على الجديد فيها بإستمرار
من الأخر يعنى , إذا كنت تريد ان تستمر هذه المدونه و تقرأ فيها مذيد من الموضوعات فأريدك أن تكتب لى تعليق هنا على هذا الموضوع , لأنى أريد أن أعرف القراء الدائمين و أحصى عددهم
أكتب رأيك و أتمنى أن تكتب بلدك ومكانك داخل البلد (مثلا لو من مصر ستكتب مصر - القاهرة أو طنطا أو ...) لو أردت أن تكتب المذيد عنك إكتب و لو لم ترد فمفيش مشكله
بإمكانك ألا تكتب إسمك و بإمكانك ألا تكتب عمرك لأن هذه المدونه خاليه من الإضطهاد بسبب السن فلا إضطهاد بسبب كبر السن أو إضطهاد بسبب صغر السن و بإمكانك ألا تكتب جنسك لأن لا إضطهاد للذكور هنا و تفضيل البنات عليهم و لا العكس ..... الجميع سوااااااااااااااء
شكرا مقدما
الجمعة، 15 أغسطس 2008
مساواه
الخميس، 14 أغسطس 2008
و أدى معنى "يضربن بأرجلهن"

عندى إحساس إن زمان وقت نزول الآيه كانت البنات يلبسوا قصير و ربما مكانش فى ذلك العصر ملابس داخليه كمان و الدين لما جاء طلب فقط عدم فتح الأرجل على ملابسهم القصيرة لأن مش هيكون للطلب دا معنى لو كانوا بيلبسوا طويل , و كذلك طلب أن البنت بعد ما تتزوج تطول ملابسها عن قبل الجواز (راجع موضوع الحجاب حرام)
السبت، 9 أغسطس 2008
لأول مرة إسلاميا ... توضيح معنى التسبيح
الأربعاء، 6 أغسطس 2008
و عن قطع يد السارق
هل ممكن ان اسئلك فى موضوع قطع يد السارق ؟
لكن لم أجد أحدا بعد تناول الموضوع من الزاوية التى أريد أن أعرضها عليك فى هذه الرسالة
الله يقول : السارق و السارقه فاقطعوا أيديهما
و بالتالى هناك قصد أخر للأيه لمعاقبة من يسرق غير قطع إحدى يديه
أجمل تحية
خالص المنى
أحمد
Dr. Ahmed Subhy Mansour
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
Solidarity with missing blog
الخميس، 5 يونيو 2008
حمدله على السلامه
هذا الخبر من موقع المصريون ... على الله ميجيش طنطاوى و يقوم بتحرك مضاد ليجهض هذا التيار
و لتعرف طنطاوى على حقيقته تذكر إن كريم عامر إتحبس سنة من أجله و من أجل مقالته الرائعة (بايعوا الرئيس مبارك .. أميرا للمؤمنين) و لتعرفوا طنطاوى أكثر إقرئوا عنه هنا
جبهة علماء الأزهر: النظام الذي يهدر حقوق الإنسان لا شرعية له
كتب صبحي عبد السلام (المصريون): : بتاريخ 4 - 6 - 2008
أدانت "جبهة علماء الأزهر"، تمديد قانون الطوارئ الذي وافق مجلس الشعب مؤخرا على استمراره لعامين قادمين، وهو ما اعتبرته يتنافى مع حقوق الإنسان التي قالت إن إهدارها تسقط الشرعية عن النظام الحاكم.
وجاء موقفها في بيان "شرعي" حمل عنوان: "العمل بقانون الطوارئ حكم بغير ما أنزل الله" يعد هو الأول من نوعه منذ فرض قانون الطوارئ عام 1981، حيث لم يصدر أي رأي أو بيان شرعي وفقهي من علماء الشريعة عن الرأي الشرعي في العمل بالأحكام العرفية وتطبيق قانون الطوارئ على المجتمع.
وصفت الجبهة، العمل بقانون الطوارئ بأنه "من أقبح ما حكمت به الشعوب والأمم"، وأنه تم وضعه "لاستباحة الحرمات، وإهدار الحقوق وتجاوز الحدود، وذلك بتعطيل الأحكام وتسليط الأهواء، أهواء ذوي السلطان الجائر والحكم النشوم الظالم".
ونددت الجبهة التي يرأسها الدكتور العجمي الدمنهوري وأمينها العام الدكتور السعيد أبو الفتوح والدكتور يحي إسماعيل بمراقبة الناس والتجسس عليهم وحرمانهم من حقوقهم، مشددة على أن الحفاظ على حقوق الإنسان واجب شرعي على الحاكم.
وأشار البيان إلى أن رعاية وحماية حقوق الإنسان فريضة على الدولة والنظام إذا لم يؤدها فقد الشرعية، التي لا تنعقد له إلا برعاية حقوق مواطنيه ولم يفرط فيها، مؤكدة أن الله عز وجل أعلى من قيمة حقوق الإنسان وعظم حرمتها، حيث زاد من قدسيتها فجعلها هي وحقوقه سبحانه في الحرمة سواء، لصيانتها من التفريط أو التنازل عنها، بل إنه تعالى جعل حق الإنسان مقدما على حقه في الأداء والإبراء.
ونددت "جبهة علماء الأزهر" بأنظمة الحكم الاستبدادية التي تعجز عن توفير الحد الأدنى من الحقوق والحريات، ولا تستطيع أن تستمر في الحكم إلا بإصدار القوانين الاستثنائية الماحقة لكل حق رغم أن دساتير هذه الأنظمة مليئة بنصوص تتشدق بحقوق الإنسان إلا أنها تصدر القوانين المدمرة لهذه الحقوق، مؤكدة أن الإسلام ساوى بين الحاكم ورعيته، وأنه لا عصمة لرئيس الدولة تمنع محاكمته عن الجرائم التي يرتكبها.
ووصف البيان قانون الطوارئ بأنه من بقايا الحملات الصليبية الغابرة التي دمرت معالم العز والشرف، وقال إن "هذه القوانين الاستثنائية سيئة السمعة جعلت مصر ذبيحة استحل لحمها النهازون، والنهاشون، والنخاسون، النهاشون الذين استباحوا أن يحكموها بقوانين لا يقبل الله أن تعامل بها الحيوانات المستأنسة أو الحيوانات المتوحشة".
بل أن الحيوانات- وكما يقول البيان- تتمتع حاليا بحقوق لا يطمع فيها المحكومون بالأحكام العرفية وأحكام الطوارئ، خاصة وأنه من حق الحيوان أن لا يحبس على مربط حبس وأن وأن لا يعذب وأن يأمن على حياته.
ومضت الجبهة في انتقاداتها لاستمرار سريان القانون الذي يتيح للشرطة اعتقال أي شخص دون توجيه تهمة، قائلة إن "قانون الطوارئ سلب من المصريين كل شيء وجوعهم وأطعمهم لحوم الحمير النافقة وصارت الأمة كلها رهينة بإرادة ورضا رئيس الجمهورية وحده الذي يمكن بأمر شفوي أو كتابي القبض على الناس وانتهاك حرمة منازلهم وتقييد حرية الناس والتجسس عليهم وعلى اتصالاتهم".
ووصفت السجون وأقسام الشرطة في مصر بأنها أصبحت "مذابح ومسالخ، وكأن المصريين خير أجناد الأرض أضحوا في وطنهم من عداد المطلوبين للتطهير العرقي".
وأشارت إلى أنه وبينما تتكرر المعارك الطاحنة على رغيف الخبز بشكل يومي، مما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء في طوابير "العيش" الطويلة، "يتورط النظام في ارتكاب أعظم الجرائم بتصدير طعام المصريين الفقراء من الفول للعدو الصهيوني بأقل الأسعار، لتضاف هذه الجرعة إلى جرائم تصدير الغاز والحديد والأسمنت لهذا الكيان الغاصب، الذي سحقت جنازير دباباته لحم وعظم آلاف المصريين، في الوقت الذي يقوم النظام الحاكم بإحكام الحصار على أشقائنا في غزة لتجويعهم وإبادتهم".
وحمل البيان بشدة على المسئولين المصريين الذين دافعوا بقوة عن تمديد العمل بالطوارئ بالبلاد، وساقوا الكثير من المبررات من أجل الإبقاء على العمل به، فيما وصفه بأنها "تبجح من أركان وأعمدة النظام الحاكم لتبرير جريمة المد لقوانين الطوارئ الفاجرة، والزعم بأن مصر لا تصلح أن تحكم شهرا بدون قانون الطوارئ، وكأن شعب مصر هو مجموعة من العتاة والمجرمين لا يناسبهم إلا قانون الطوارئ".
