الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

رضا هلال

سمعت عن إختفاء الصحفي رضا هلال من مده ولم أدرك كل ما في الأمر وما يمكن أن يكون ورائه فلم تكن هناك وقتها إشارات بين السطور ولم أكن أعرفه لأني من زمن طويل لا أقرأ الصحافة المصرية الحكوميه ولكن الأن ما تردد من معلومات بعد ستة سنوات من إختفائه حول وجوده في أحد سجون الأسكندرية جعلني أبحث عن مذيدا من المعلومات عنه فإكتشفت إن إتهام النظام السياسي في مصر كان موجودا في ذهن المقربين ولكن لم يظهروه في البداية لوسائل الإعلام وأن محمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات في نقابة الصحفيين أعلن الشكوك في النظام السياسي في ندوة عنه في النقابة وقال أن زوال عصر مبارك وما يعقبه من فتح طبيعي لملفات فساده كما يحدث دائما أن يفتح العصر الجديد ملفات فساد الذي سبقه كفيل بكشف الحقيقه وأن أسرته كشفت إنه تلقى تهديدا من رئاسة الجمهورية قبل إختفائه وحاليا تربط الأسرة ظهوره بتغير الوضع السياسي وعرفت إنه لم يكن صحفي عادي بل كان كاتب ليبرالي جريء, معادي للإسلاميين والقوميين, محب لأمريكا داعما لها في تغير الأنظمة الإستبدادية في باقي دول الشرق الأوسط بعد أن تفرغ من تغيير النظام في العراق وهو نائب رئيس تحرير الأهرام يكتب أرائه تلك وتحليلاته في صحيفة الأهرام التابعة للدولة
بحثت عن شيء أقرئه له فوجدت كتاب قام بترجمته وأخر ألفه وبعض المقالات تكشف عن عمق رائع وخبرة حقيقية بأمريكا وما يحدث وإستمتعت جدا بأن تعرفت على هذا الكاتب
وهذا مقال له سأنشره لعمقه وفائدته فهو يرد على من قالوا إن أمريكا ذهبت للعراق من اجل البترول و رغم عدم ممانعتي شخصيا لأن يكون هذا هدف لهم لكون ذهابهم مساعدة للشعب العراقي برغبة وطلب المعارضة العراقية والتي إجتمعت وفوضتها ونالت الحكم بإنتخابات متكررة حرة في العراق بعد ذلك فلا مانع من أن يعوض الشعب العراقي الشعب الامريكي على ما تكبده حتى حرر بلده وأرى أن أي كلام عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق ولم يكن صحيحا إنما هو شأن داخلي أمريكي تماما كشأن إختلاف المصريين حول تورطهم في حرب لليمن لكن لا يمنع ذلك أن يكون المصري المختلف مع قرار الحرب في اليمن أمام الدولة اليمنية في موقف صاحب الدور والخدمه بغض النظر إن كان هو داخليا إختلف أو إتفق مع قرار بلده فهو أو أبائه وأجداده أدوا تلك التضحية والخدمة لليمن. وأيضا لذكرى إختفاء رضا هلال والتى تماثل اليوم تحديدا منذ ستة سنوات
و في هذا المقال يكشف رضا هلال عن سبعة أسباب كلها فوائد في تحرير العراق من صدام و إقامة نموذج حكم ديمقراطي تحتاجه دول المنطقه بشده لكن المبطلين لا يتكلمون أو يشيرون لها ويحرص الإعلام على ألا نعرفها
سيناريو بوش للشرق الأوسط.. أفلح إن صدق
ليس من قبيل المغالاة القول بأن خطاب الرئيس جورج دبليو بوش في حفل العشاء السنوي لمعهد «أميركان انتربرايز» يوم 26 فبراير (شباط) الماضي، كان بمثابة «اعلان الحرب» ضد العراق، وقد كان للمكان والزمان اللذين ألقي فيهما الخطاب ذلك المغزى.
فالمكان هو معهد «أميركان انتربرايز» اقدم معقل للمحافظين الجدد منذ انشائه قبل اكثر من 60 عاما، والذي أصبح عش الصقور منذ ان عشش فيه ريتشارد بيرل (رئيس مجلس سياسات الدفاع حاليا) وتآلف فيه مع اليمينية الصقر جين كيركباتريك (مندوبة أميركا في الأمم المتحدة خلال حكم ريغان) وصادق فيه ديفيد ورمزر وكتب له مقدمة كتاب «حليف الطغيان: فشل أميركا في هزيمة صدام حسين»، كما زامل هناك زوجة ورمزر وهي ميراف ورمزر المؤسس المشارك لعقيد الاستخبارات الاسرائيلية بيجال كارمون لموقع «مركز بحوث اعلام الشرق الأوسط Memri» الذي ينشر على «الانترنت» ترجمة لمقالات الصحف العربية التي تعتبر معادية لأميركا ولليهود.
كما يضم عش الصقور والمحافظين الجدد «أميركان انتربرايز» عالم السياسة صمويل هانتنجتون صاحب كتاب «صدام الحضارات» والبروفيسور إليوت كوهين الكاتب المفضل للرئيس الأميركي وصاحب تعبير «الحرب العالمية الرابعة» في وصف ما تسمى «الحرب ضد الارهاب».
وكل من زاروا معهد «أميركان انتربرايز»، يعرفون ان مبناه جنوب واشنطن. دي. سي، يستضيف في طابقه الثالث مركز أبحاث «مشروع القرن الأميركي الجديد» الذي تضمن اعلان مبادئه عام 1997 التفوق العسكري الأميركي عالميا، ومنع صعود أية قوة عالمية منافسة وتغيير النظام في العراق وإيران وكوريا الشمالية والصين ان امكن، وكان بين الموقعين على ذلك الاعلان كل من ديك تشيني، ودونالد رامسفيلد وبول ولفويتز واليوت ابرامز، وزلماي خليل زاد، وفرانسيس فوكوياما، وصمويل هانتنجتون.
وكان ذا دلالة ان يكون من استقبل الرئيس بوش عند باب «أميركان انتربرايز» هو ايرفنج كريستود الأب المؤسس والروحي لتيار المحافظين الجدد.
ومن هنا، فان اختيار بوش لمعهد «أميركان انتربرايز» لالقاء «اعلان الحرب»، وفي يوم 26 فبراير الذي كان قد تحددت صبيحته لبدء الحرب (قبل مظاهرات أوروبا)، معناه ان بوش قد انحاز لرؤية الصقور والمحافظين الجدد للشرق الأوسط التي تحددت في تغيير النظام في العراق كمقدمة لتغييرات في الشرق الأوسط وحل النزاع العربي ـ الاسرائيلي.
وكما يبدو سيناريو بوش (تصور الصقور والمحافظين الجدد) لنا، فانه يقلب المعادلة، بالتركيز على تغيير النظام في العراق بدلا من التركيز على تسوية النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي (والصراع العربي ـ الاسرائيلي عموما)، وبالمخالفة لما سارت علي ادارة كلينتون.
وبالنسبة لمؤيدي سيناريو بوش، فان تغيير النظام في العراق سيحدث تغييرات في الشرق الأوسط تؤدي الى حل الصراع العربي ـ الاسرائيلي في النهاية. وذلك ما عبر عنه بوش صراحة في خطابه في معهد «أميركان انتربرايز» بقوله: ان تغيير النظام في العراق سيفسح المجال امام تغييرات إيجابية في كامل منطقة الشرق الأوسط، كما انه سيساعد في السير قدما نحو تنفيذ رؤيتي (رؤية بوش) الخاصة بالنزاع الفلسطيني ــ الاسرائىلي.
ويوضح بوش ذلك في الخطاب نفسه بقوله: «ان قيام نظام جديد في العراق سيخدم كمثال مهم جدا للحرية يلهم البلدان الأخرى في المنطقة، وسيشكل بداية مرحلة جديدة للسلام في الشرق الاوسط ويحرك التقدم نحو دولة فلسطينية ديمقراطية حقا».
فهل يصدق سيناريو بوش؟
في تحليله لرؤية الصقور والمحافظين الجدد للشرق الأوسط (سيناريو بوش) توصل الباحث فيليب جوردون من معهد بروكنجز، الى ان هناك ثلاثة افتراضات تقوم عليها هذه الرؤية.
الافتراض الرئيسي هو ان الوضع الراهن Status Quo في الشرق الأوسط لم يعد مقبولا بعد الهجمات الانتحارية على واشنطن ونيويورك في 11 سبتمبر (أيلول)، فالذين فجروا الطائرات الانتحارية في برجي مركز التجارة العالمي ومقر البنتاغون جاءوا من العالم العربي مدفوعين بكراهية للولايات المتحدة سببها الدعم الأميركي لنظم غير ديمقراطية.
والافتراض الثاني ان بقاء نظام صدام حسين فضلا عن انه يعني بقاء المثال المجسد للديكتاتورية في المنطقة، فانه يمثل تهديدا سواء استمرت العقوبات ضده او رفعت، مع احتمال تطويره لأسلحة دمار شامل وربما لسلاح نووي، بما يجعل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة مستحيلا.
والافتراض الثالث الذي ينبني عليه سيناريو بوش يتعلق باسرائيل، فادارة بوش قد استخلصت من تجربة ادارة كلينتون (فشل مباحثات كامب ديفيد 2) ان الولايات المتحدة مهما فعلت لن تستطيع تحقيق السلام بين الفلسطينيين واسرائيل، طالما ان هناك دولا في الشرق الاوسط تدعم بالتدريب والمال ما تسميه الادارة «الارهاب الفلسطيني»، وطالما لم تتغير القيادة الفلسطينية.
أما الافتراض الرابع فهو ان تحقيق السلام على المدى الطويل، والاستقرار، وانهاء الارهاب المعادي لأميركا، لن يكون ممكنا الا اذا اصبحت نظم الحكم في المنطقة اكثر ديمقراطية.
وبناء على الافتراضات السابقة جاء سيناريو بوش للشرق الأوسط كما ورد في خطابه امام «أميركان انتربرايز»، وبدأ السيناريو بتغيير النظام في العراق وليس بحل النزاع الفلسطيني ـ الاسرائىلي.
ففكرة البدء بالاطاحة بنظام صدام حسين، كما يتضمن سيناريو بوش تفترض تحقيق مزايا عديدة.
فاسقاط نظام صدام، يعني خلع ديكتاتور، يحكم بغرف التعذيب ومعامل السموم حسب وصف بوش.
ومن ناحية ثانية، فان اسقاط نظام صدام، يعني رفع العقوبات عن العراقيين واعادة بناء العراق بأموال البترول العراقي.
ومن ناحية ثالثة، فان زوال التهديد الذي يفرضه استمرار نظام صدام، يعني تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
ومن ناحية رابعة، يترتب على رفع الحظر والعقوبات وتقليص الوجود العسكري، تخفيف حدة الكراهية ضد أميركا في المنطقة.
ومن ناحية خامسة، فان قيام نظام ديمقراطي في العراق، يعتبر مثالا مهما في المنطقة.
ومن ناحية سادسة، وبكلمات بوش، فان زوال نظام صدام حسين سوف يحرم شبكات الارهاب من راع ثري يدفع الاموال لتدريب الارهابيين ولأسرهم، ويعني ان الانظمة الاخرى ستتلقى تحذيرا واضحا بأن دعم الارهاب لن يكون مقبولا.
ومن ناحية اخيرة، وبحسب كلمات بوش ـ ايضا ـ فانه بعد زوال التهديد الارهابي وتحسن الوضع الأمني، يتوقع من حكومة اسرائيل الجديدة ان تساند انشاء دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما يتوقع من الدول العربية ان تساند قيام دولة فلسطينية مسالمة وديمقراطية وان تعلن بوضوح انها ستعيش في سلام مع اسرائىل.
فهل يفلح سيناريو بوش؟
يبدو العيب الرئيسي في سيناريو بوش انه يقوم على افتراضات تبسيطية ومتفائلة جدا، واذا سلمنا بافتراض ان ازاحة النظام العراقي ستكون سهلة دون حرب أهلية ودون احراق آبار البترول ودون تقسيم العراق (وهذا محل شك)، فان الافتراضات التي يقوم عليها سيناريو بوش لايقبلها العرب بل ان بعضها غير منطقي أصلا.
فالسيناريو يفترض ان العراق هو التهديد الرئيسي لاستقرار المنطقة وليس التهديد الاسرائيلي كما يرى العرب وكما يبين واقع الحال، كما يفترض السيناريو ان هزيمة صدام حسين ستعني نهاية المقاومة الفلسطينية او ستعني تخلي العرب عن حقوقهم، وهذا افتراض غير صحيح.
واذا انتقلنا الى مسألة الديمقراطية، فان خطاب ـ سيناريو بوش ـ يعيبه التبسيط عندما يفترض امكان تحقيق الديمقراطية بين يوم وليلة، فالديمقراطية افكار ومؤسسات تبذر وتترعرع عبر عملية تطور اجتماعي واقتصادي، ومقارنة الدول العربية باليابان وألمانيا اللتين كانتا قد انجزتا الثورة الصناعية عند احتلال أميركا لهما هي مقارنة في غير محلها، أما اذا اقتصرنا في الديمقراطية على الانتخابات (دون الافكار والمؤسسات الليبرالية)، فان النتيجة ستكون فوز الجماعات الاسلامية، والاخوان المسلمين لتكون انتخابات لمرة واحدة للأبد.
والاغرب ان افتراضات بوش تتناقض حين تفترض ان النظم العربية الحاكمة ستتحالف معه لمكافحة الارهاب واسقاط نظام صدام حسين والضغط على الفلسطينيين للتسوية مع اسرائيل، وذلك في الوقت الذي يطالب فيه بتغيير تلك الانظمة.

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

إحذروا عملاء المخابرات

إحذروا عملاء المخابرات عملاء النظام المصري الحاكم في المدونات والفيسبوك والقنوات الفضائية مهما كانت شهرتهم ومهما كانت شعبيتهم ومهما كانت أسمائهم, كانوا رجالا أو نساء, من ثمارهم تعرفونهم.

المخابرات المصرية مبارك غير إسمها من كام سنه بدلا ما تكون "المخابرات العامة" بقى إسمها "جهاز الأمن القومي" وهو لا يفعل أي شيء إلا لصالحه الشخصي الخاص وتقديري أنا إن السبب في هذا التغيير هو مسوغ قانوني إحتاجته لإجراء تحول وإنعطاف في عملها لتعمل داخل البلد بإسلوب زرع عملاء تجسس و سيطرة وإندماج وتوجيه جموع ورأي عام وقيادة تيارات في المجتمع مثل وربما أسؤ مما كان يحدث في أيام الطاغوت جمال عبد الناصر حين كان يزرع في كل مكان عملاء.


لا يشترط أن يكون التجنيد بملي إستمارة في مبنى المخابرات زي زمان ولا يشترط دفع الأجر كذلك أن يكون بالكاش المباشر و إنما ممكن أن يكون بصفقات بتخصيصات بمصالح شخصية بمناصب ... طرق مختلفة تتماشى مع عصر البزنس ومع خيانة (وليس زواج) السلطة مع رأس المال.

لو طبقنا مسلسلات صالح مرسي وما تعلمه تلك السيناريوهات عن شغل المخابرات سنجد أن عملهم يكون بالبدأ بزرع العميل بعيدا عن ساحة العمل الأساسية التي سيدفعونه إليها بعد ذلك وبصبر وبهدوء يظهر شيئا فشيئا كحامل راية لأحلام الناس ويشاركهم أمنياتهم وإهتماماتهم ... الخ وبثبات ينمو في إكتساب معرفة الناس به وثقتهم ثم يجري العملية التحولية لقوم بعمله الأساسي فيكبهم في النهاية في مربع تأييد النظام الحاكم و مين عارف إيه نشاطهم غير كدا كمان؟

لو رؤيتي صحيحه (و أتمنى ألا تكون) فبعد سقوط حكم مبارك فسيندهش الناس من الأسماء التي ستنكشف.

من ثمارهم تعرفونهم.

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2009

إسمها ليتورجيا

هي : لما حد بيقولك ازاى تاخد بالقرآن بس والقرآن مافيهوش ازاى تصلى، بتقول ايه؟
لو فيه اجابات مقالات ابعتها، لأن موقع اهل القرآن بيلخبطنى، لو تقدر تجاوب بنفسك يبقى برضه ماشى
أنا : بسيطه
كنت فاكرك هتسئلي في حاجة أصعب
هل حقيقة هم يسألوا عن الصلاه ؟؟؟
لا أظن
ما يسألوا عنه هو حركات الصلاه , من حيث البداية واقفا و قراءة الفاتحة و بعض الأيات ثم الإنحناء ثم الإعتدال ثم السجود ثم الجلوس ثم معاودة السجود و ... الخ
دي إسمها ليتورجيا
فما يسألوا عنه هو مجرد الليتورجيا
و كلمة ليتورجيا معناها حركات الصلاة , و هي كلمة كنسية أصلا و أنا إللي إستعملتها في هذا المقام ... بحيث قائد الصلاة يقول إيه ؟ فالشماسين يردوا يعملوا إيه و يقولوا إيه ؟ و الشعب بعدهم يقول إيه و يعمل إيه ؟ فمثلا قائد الصلاة الكاهن يكسر الخبز و يرفعه بمنديل أبيض و يبارك قائلا أيها الرب في الأعالي تقبل و بارك لنا في خبزنا يقوم الشماسين قايلين في جوقة واحدة أأأأأأأمييييين نسجد لك و نقدس أييييها الرب القدووووس و يرسموا علامة الصليب مع ربع سجدة في الهواء فيقوم شعب الكنيسة الواقف في أماكنه يقرأ كذا و كذا و يناجي ربه قائلا كذا و كذا و يسجد ربع سجدة في الهواء فيقوم الكاهن عامل مش عارف إيه يقوم الشماسين قايلين إيه و ... الخ

لا المسيحية و لا اليهودية و لا أي حد (ما عدا البهائيين) عنده في كتابة المقدس ليتورجيا مكتوبه فهي وضع تم تعليمه من كل كنيسة لشعبها و الكنيسة القبطية على سبيل المثال الصلاة الرئيسية عندها إسمها قداس و عندها ثلاثة طريق لتئدية القداس أي ثلاثة ليتورجيات أي ثلاثة قداسات
القداس الباسيلي و القداس الجريجوري و القداس الكيرلسي و واضح من أسمائهم إنهم متسميين على إسم من قام بتأليفهم فالجريجوري ألفه و وضع نظامه جريجوريوس و الباسيلي باسيليوس و الكيرلسي كيرلس و تقريبا هو الملقب عندهم بعمود الدين
و يمكن الصلاة بأي منها و لكن للتنظيم فقد خصصوا أيام معينه لكل قداس , فمثلا أيام الصوم الكبير يصلوا بالقداس الفلاني و الأيام الثلاثة لعيد مش عارف إيه يصلوا بالقداس التاني و باقي أيام السنه يصلوا بالتالت و ممكن بعد كام سنه يغيروا الترتيب مفيش مشاكل أو الانبا بيشوي يمسك السلطه و يكون ليه قداس خاص بيه في ديرة إللي كان مترهبن فيه و مسك رئاسته فيعممه أو يأمر لجنه من كبارهم بدراسة الأمر لضرورة التجديد و يضعوا قداس جديد و يعلموه للشعب و هكذا
و كنيسة الفاتيكان غيرت الليتورجيا بتاعتها سنة حاجة و ستين إلى ليتورجيا جديده
و باقي الكنائس ليها قداسات مختلفة و ممكن تتشارك في قداس أو أكتر
و كذلك اليهود تختلف صلاتهم الجماعية بإختلاف فرقهم
إذا الليتورجيا نعاود تعريفها مرة أخرى بإنها الصلاة الجماعية من حيث طريقة تأدية أو نقول تنظيم حركات وتصرفات لقائد الصلاة وأتباعة , أي هنا بنتكلم على صلاة جمع من الناس
فنفس الشيء للمسلمين و بردو لنفس السبب لا توجد ليتورجيا مكتوبة في كتاب المسلمين (و هو مين أصلا عنده ليتورجيا مكتوبه اللهم إلا البهائيين ؟) فبالتالي لا إنزعاج و ميقلقيش السؤال دا و لا تخافي أنتي على الحق ... و بالتالي أيضا لا مانع من تأدية الصلاة الجماعية مع الناس بالليتورجيا الحالية التي يؤدي بها المسلمين صلاتهم و كذلك لا مانع من إبتكار ليتورجيا مختلفة .. و هناك فروق بسيطة (و لكن موجودة) بين صلاة الشيعة و صلاة السنيين و ستلاحظي ذلك لما تزوري مكه و تشوفي الشيعه الإيرانيين
انا لاحظت إنهم لا يسلمون يمين و يسار كما يفعل السنيين و إنما يرفعون اليد و يخفضونها على الركبة مرتين
أظن لو تتبعنا في القناوات الفضائية صلاة الجمعه في إيران أو في مسجد شيعي في قنوات مثل العالم أو المنار أو أي قناة شيعية فإحتمال تكون تجيب صلاة الجمعه ليهم و يبان فيها فروق
أما الصلاة الفردية فهي ملك لكي تؤديها مطابقة للليتورجيا بتاعة المسلمين اليوم أو بطريقة مختلفة تثبتيها على نفسك او لا تثبتيها و تتركيها كما تنطلق بكي مشاعرك فلا مشكلة
بس تحرصي إن يكون فيها
قيام
سجود
و الله لا يقصر إستجابته على من يؤدي ليتورجيا معينه بل رب شخص غير مسلم و لكن في لحظة صدق وجه دعوته لله و ليس لرمز (يسوع أو أي وثن اخر) فيستجيب له الله الحقيقي الذي دعاه

هل صلاة مخلصة مثل تلك التي يؤديها بإجتهاد هذا الشخص سيرفضها الله مني أو منك لأننا أديناها ليس وفقا لليتورجيا التي يتبعها المسلمون ؟
طبع لأ
سيقبلها بكل تأكيد لأن المهم هو الإخلاص و الصدق في الأداء
أظن إن الليتورجيا الإسلامية الحالية ألفها المسلمون بعد وفاة النبي لما نظروا لليهود و شيئا فشيئا علموها على إنها أساسية و إلزامية و نقلا شخصيا عن الرسول
و من جمود المسلمين إنهم مطوروش و لا حتى ليتورجيا واحدة أخرى بل إن الفكرة دي إللي قلتها ليكي أصلا ميعرفوهاش
العبد لله بس إللي وصل إليها و مش هتلاقيها أصلا في أهل القرآن إلا تعليق لي و كاتبه على مقالة واحد إسمه ------ وتوصلي له من الصفحة إللي كانت لي 
مفيش غير أنا و إنتي و واحدة قلتها لها كمان و معرفش مين تاني إللي هيكون قرأها و إقتنع بها
أتمنى إنك تكوني إقتنعتي
هي : يا نهار! انا مذهولة. عمرى ما سمعت فى حياتى حد ممكن يتجرأ ويغير حركات الصلاة.. قصدى يعنى على الاقل يسمح بالحرية دى فى الحركات. اعتقد انك خطر على الامن القومى!

أنا : لست من هذا العالم