بالصدفه تعرفت من مده على مدونة بنت تونسيه عندها 22 سنه , طالبه فى كلية العلوم قسم تكنولوجيا المعلومات . أعجبتنى مدونتها , رقتها , ذوقها , التدوينات أغلبها بالفرنسيه , تنشر صورا لها وحدها أو مع زملائها و أحيانا مقاطع فيديو , حفظتها فى الفيفورت عندى و كل شهرين تلاته أدخل لأشاهد التغيير أو لأستمع لمختاراتها من الأغانى الجميله التى أحسنت إختيارها تنطلق بمجرد تحميل الصفحه الواحده تلو الأخرى
العلوم التى يتعلموها و الفرص التى تتاح لهم أعتقد أفضل مما هو متاح لطلبتنا فى مصر , و طبعا بلادهم خضراء قياسا ببلدنا الصحراء المتربه و كل شيء فى الصور يبدوا فى قمة النظافه
لفت إنتباهى إن البنت على الرغم من تدويناتها الرقيقه , شبابها , جمالها فى الصور إلا إنها لا تحظى غالبا بتعليقات و ربما كل عدة تدوينات تشاهد عليها تعليق يتيم و أكثر ما شاهدته هو ثلاثة تعليقات لا غير و منهم واحدا لها هى شخصيا ترد على من علق
دا العادى
كل إنسان ميكونش مطلوب أكتر من الطبيعى , أصدقائها يشوفوها كل يوم فمش لازم يكتبوا لها كمان و هى تحيا حياه إجتماعيه معهم و خلاص على كدا و كون إنها أنثى لا يعنى تمييز وسط المجتمع لأن لا أفكار قذره من حجاب و فصل بين جنسين و لا معاناه أو غيره و الحياه طبيعيه
ترى لو كانت نفس تلك البنت فى مصر كم يا ترى كان حجم الحمل من الزيارات و التعليقات على مدونتها ؟
دا العادى
كل إنسان ميكونش مطلوب أكتر من الطبيعى , أصدقائها يشوفوها كل يوم فمش لازم يكتبوا لها كمان و هى تحيا حياه إجتماعيه معهم و خلاص على كدا و كون إنها أنثى لا يعنى تمييز وسط المجتمع لأن لا أفكار قذره من حجاب و فصل بين جنسين و لا معاناه أو غيره و الحياه طبيعيه
ترى لو كانت نفس تلك البنت فى مصر كم يا ترى كان حجم الحمل من الزيارات و التعليقات على مدونتها ؟
أنتم كلكم تعرفون الإجابه
و تعرفون السبب و لكن لا تنطقون
السبب هو الفصل بين الجنسين و الحجاب (الذى تحاربه تونس حفظها الله) و الذى هو درجه من درجات الفصل و التى حولت الذكر المسلم إلى كائن معذب أقل من أدمى جعل همه الأكبر فى شيء واحد و مهما بذل من كرامته أو وقته لا يتوقف ألمه
لهذا السبب و لغيره الفصل بين الجنسين حرام و الحجاب حرام
كفايه كدا و حرام عليكو إللى بتعملوه و فوقوا و عيشوا زى الناس ما بتعيش
أسف لن أستطيع أن أعطى عنوانها
أخر شيء تحتاجه فى حياتها هو مصريين
للأسف هذه هى الحقيقه
و ليصلح المصريون حالهم فى بلدهم
أسف لن أستطيع أن أعطى عنوانها
أخر شيء تحتاجه فى حياتها هو مصريين
للأسف هذه هى الحقيقه
و ليصلح المصريون حالهم فى بلدهم

4 التعليقات:
يا خويا مرحبا بيك في تونس و لو إنّو هالّيامات صار فيها عودة كبيرة للافكار الرّجعيّة و الحجاب عفانا و عفاكم الله ...
و لكن شعبنا الأبيّ أحبّ الحياة, ليله سينجلي و قيده سينكسر...
شكرا أمين
نعم سمعت عن تلك الإنباء المحزنه فى تونس
مصر زمان فى الأربعينات و الخمسينات و الستنينات كانت مثل تونس الأن ثم أنظر كيف أصبح حالها
يا ليتهم يعلمون ماذا يفعلون و ماذا ستكون النتيجه
hello, it's not true that women who wear the "hijab" does not live their lives.. in tunisia women are free , wearing the "hijab" or not, they are free to do what ever they want ant that's the good thing i guess in tunisia.. so don't juge the "hijab" please, it's religion , it's not freedom..
غير معرف
لولا وجود غير المحجبات بكثره فى تونس لتحولتم إلى غابة مثل مصر
و بعد عشرين أو ثلاثين سنه ستتحول تونس إلى غابه إذا إستمر تذايد عدد المحجبات و تناقص عدد غير المحجبات , تماما كما حدث لمصر عندما حل الحجاب محل إنفتاح الستينات و السبعينات فإختفى الذوق و الدفء فى المعامله بين الناس و حلت محلهما الوقاحه و التعدى و الهجوم و التحرش
إرسال تعليق